كثيرة كانت الاتصالات بعد مقالة الاسبوع المنصرم والتي دارت حول المجلة الاسبوعية اللبنانية التي لا تختلف عن اي مجلة فاضحة اخرى تحت مفهوم الحرية والتحرر، كل تلك الاتصالات كانت تصب في خانة التأييد والتأكيد على ضرورة فرض رقابة نوعية مسبقة، على دخول مثل تلك المجلات التي كثر عددها رغبة في الربح السريع بعيداً عن الدمار الذي تسببه لقطاع واسع من المراهقين والمراهقات، بدغدغتها للغرائز سواء بالصور الفاضحة التي تنشرها او بالتعليقات والعناوين المثيرة، وكأنها دعوة مفتوحة للانحلال، مؤكدين في اتصالاتهم أن لقسم الرقابة بوزارة الاعلام والثقافة دوراً كبيراً في المحافظة على المجتمع وثوابته برصد مثل تلك المجلات ومنعها من دخول الامارات حتى نحد من ظاهرة هذه النوعية من المجلات فلو التزمت كل دول الخليج مثلاً بمبدأ عدم ادخال مثل تلك المطبوعات لماتت وانتهى ذكرها من سوق الاعلام، واكد الكثير من الاخوات والاخوة اللبنانيين استهجانهم لمثل تلك المجلات وانها لا تمثل الصحافة اللبنانية الرائدة التي كانت دائماً مدافعة عن الحريات والفكر والمبدأ وأسست احدى اعرق التجارب الاعلامية التي لا ينكرها الا جاحد وان مثل تلك المطبوعات لا تمثل الشعب اللبناني الاصيل في انتمائه ومبادئه وان الشعب اللبناني هو الشعب الذي حرر الجنوب وواجه الطغيان الاسرائيلي، وكان دائماً في طليعة المدافعين عن الحق والعدل والحرية وكل المبادئ السامية وهذا ما يؤكده الواقع والتاريخ، ولا اقول الا مؤكداً ان الشعب اللبناني شعب اصيل رائد له عطاؤه على كافة الاصعدة سواء الفكرية او الادبية او الفنية او الانسانية او الجهادية التحررية.. ويكفيه أنه الشعب العربي الذي وجه لطمة لاسرائيل في عز التخاذل العربي.. مؤكداً ان مثل تلك المجلات لن تؤثر في قناعاتنا في أصالة الشعب اللبناني وانها لا تمثله ابداً وان الشعب اللبناني نفسه سيتصدى لمثل هذه الندوب ليستأصلها حتى يبقى وجه لبنان نقياً ورمزاً للحرية والثقافة الاصيلة والاعلام الهادف وللبنان وشعبها كل الحب.