هذه ليست نكتة لقد جاء شهر رمضان، جاء الشهر الكريم وجاء موسم الشحاتين والفيزا التي يدخلون بها البلاد بسهولة. عصابات نسائية متخصصة تعمل بذكاء ولا خريجات المدارس، يستغلون الناس، ويتسولون باسم جنسيات مختلفة تثير الشعور بالشفقة لدى الانسان وللاسف فهم يسيئون الى هذه الجنسيات، بعضهن مواطنات وبعضهن فلسطينيات وبعضهن.. المهم كل جنسية تستغل أوضاعها التي يتعاطف معها الناس هذه الايام. تقول: قبل أيام رأيت صورهن في الجريدة هؤلاء النساء الثلاث جئن إلي في المحل واخبرنني أنهن قد أتين من طرف احدى الصديقات ووقفت احداهن لتقول: أنا اريد أن أقيس هذه الثياب! وللوهلة كانت الاخت تبدو حاملاً في شهرها الأخير فأجبتها بان هذه الثياب لا تناسبها لكنها أصرت ـ لا بس هذه «كرشة» ورجلي نحيفة! ثم أخذت البنطلون واختفت في غرفة القياس وبعد دقائق سمعتها وهي تقول ـ لقد ربطت الخيط وتعالي لكي تساعديني، في حين طلبت مني الاخرى ان اصرف العامل من المحل لانها منقبة وما أن ذهبت لمساعدة الاولى حتى خرجت دون ان تشتري الثياب وفتشت عن الاولى فلم أجدها وبحثت عن حقيبتي فلم أجدها ولم أجد أي شيء في درج النقود. المشكلة أن المتسولات كن متفقات مع صاحب تاكسي وهربن ولم يكن موقفي قوياً لدى الشرطة إلا بعد رؤية صورهن في الجريدة. أختكم أم عوشة