تقول: هل هو الفراغ او ان عدد بناتنا زائد هذه الايام وما عندهن عمل ولا هواية ولا سالفة الا المعاكسات على التلفون المحمول. الصراحة انا كنت اتمنى الا يحدث هذا الشيء في بلادنا وإنما في بلدان اخرى تعاني من مشاكل التفكك الاسري وضياع القيم. ما رأيكم في ان تتحول بناتنا الى مصيبة اقل ما يقال عنها انها هدامة بيوت ومتسببة في زيادة حالات الطلاق. هذا الخراب تبدأ بوادره ما ان يتسلم الرجل المتزوج «مسجات» الحب والغرام من فتاة مرة تقول له انا احبك مثل امي ومرة تقول له انا احبك مثل ابي! هل يعقل؟ وبعدها تبدأ المشاكل بين اي زوجين عندما تطلب الزوجة من زوجها ان يوقف هذه البنت عند حدها لكن «المسجات» لا تتوقف من البنت للرجل وإذا نسيها كم يوم عادت وكتبت «مسج» لماذا لم تتصل طوال هذه المدة؟ آلاف البيوت بها مشاكل بسبب الموبايلات وبناتنا يطاردن الرجال المتزوجين «نهارا جهارا وعيني عينك» اطالب بأن يضعوا صور البنات في الجرايد فالأولاد ليسوا بنفس الدرجة من الانجراف في تيار هذه التصرفات الشاذة ولابد وان تراجع بناتنا أنفسهن ولابد وأن تتذكر كل واحدة أهلها. اختي.. «الرجل يمكن يكون بريء لكن لو كان كل رجل يرد البنت» كما نقول بلهجتنا! le-alnesa@albayan.co.ae