البنات المراهقات صرن يركضن وراء الرجال واصبحت البنت لا تستحي من ان تبادر بالاتصال بالرجل بالتلفون ورمي نفسها عليه حتى يقال انها تزوجت.. لا بل وتفتخر بأنها تفعل هذا امام اسرة الرجل واهله! هذا النموذج من التصرفات الشاذة التي يصفها شاب في مقتبل العمر بدأ حياته العملية قبل اشهر فقط هو نموذج «يلوع كبود الشباب» ويصيبهم بالغثيان الى درجة انهم لا يردون على المكالمات ومع ذلك البنات يتصلن بجرأة.. من أين اكتسبنها.. لا ندري مع ان هناك مراقبة من الاهل! هل هذا ما نعتبره مرضاً نفسياً موجود في مجتمعنا حيث بدأت الفتاة بفرض نفسها على الرجل بالقوة مع ان ما هو معروف في مجتمعنا حقيقة هو ان المرأة فيه متزنة وان كرامتها جزء هام من شخصيتها. احدى الامهات تقول: عندما أتى ابني ليعبر لي عن ضيقه بهذه العبارة «أمي كبدي لاعت من فلانه» التي اعرف انها تجري وراء اصدقائي، لم اجد بداً من الاتصال بأهلها اما ردهم فقد كان «أوكيه نحن سنكلم ابنتنا لكن قولوا لابنكم ألا يرد على مكالماتها». أهل البيت قالوا خير..خير ان شاء الله ونحن سنكلم ابنتنا ببرود وكأن الامر عادي لا يستدعي الزعل لكن بعد مدة شعرنا بأن البنت وأهلها «زعلانين علينا»، لماذا؟ هل لاننا لم نرد لابنتهم ان تقع في مشكلة بسبب جريها وراء الاولاد من ولد الى ولد؟ وهل البنت او الولد متى ما توفر لديه التليفون أو الانترنت بلا ضوابط ولا رقابة من الاهل فلت وانحرف؟ le-alnesa@albayan.co.ae