التكنولوجيا وأهلي وأصدقائي علي! تنبهت الى هذا فالفتور في العلاقات الاجتماعية امتد ليشمل حتى التلفون المحمول.. حتى التكنولوجيا لا تجدي! تقول: كلما حاولت الاتصال بأحد وجدته لا يرد على مكالمتي، هل أنا مملة الى هذا الحد، أم ان التلفون المحمول صار مملاً ام انه شيء آخر؟ في البداية وما ان عرف الناس المحمول حتى كان الإنسان منا يطير فرحاً عندما يسمع صوت التلفون يرن في اي مكان يتواجد فيه، في السيارة في السوق في عرس في عزاء لكنه بعد فترة من الوقت صار شيئاً مملاً وبدأ يدب في نفوسنا حتى الفتور تجاهه. ومن فترة الى اخرى صرت أسأل نفسي ـ هل يجب على الانسان ان يسأل نفسه لماذا يتجاهل الناس حتى اقربهم.. أهله واخوته مكالماته وما يفعله ليس اكثر من صلة الرحم التي أوصانا بها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ لماذا يتجاهلون مكالماتي هل لأن التلفون يسرق الوقت أم ان احاديثي مكررة ومملة وثرثرة طويلة تتخللها بعض الطلبات والأوامر؟ أهلك واصدقاؤك هواتفهم ترن بالساعات دون ان يردوا عليها! وعلى الرغم من ذلك فلن اشعر بالاحباط عندما لا يردون فلهم ظروفهم ولي مبدئي في الحياة. le-alnesa@albayan.co.ae