تعامل المرأة عندنا خصوصاً في مجال العمل كأنثى «كمواطن من الدرجة الثانية» ولا تعامل كأنها موظفة.. هذه نظرة غريبة! حتى الكلمات البذيئة تسمعها أحياناً حتى أن الشخص الذي تعمل معه يحس باحراج شديد وكأنه هو الآخر معرض للشائعات وحتى لو لم توجد علاقة فسيخترعون لها علاقة «فأنت كأنثى محاسبة على كل كلمة تقولينها وكل حركة وكل نظرة وانت لا تستطيعين ان تعدلي هندامك و«شيلتك» وتمشين في أماكن لا يمر فيها الا الرجال»! هل يكون الرجل عندنا في حالة مراقبة دائمة للمرأة؟ وفي أماكن يعتبرونها حساسة تحتاجين الى التواجد فيها تضطرين إلى استئجار من يذهب بالنيابة عنك الى هناك ويقوم بإنجاز حاجتك ويخلص معاملتك في «الهجرة» أو وزارة العمل أو «الدائرة الاقتصادية» فما أن تظهر المرأة قادمة حتى يهب الجميع لمساعدتها وفي وقت واحد في أعينهم سؤال واحد هو: ـ ما سبب تواجدها في هذا المكان؟ لماذا لم ترسل أحداً آخر لتخليص معاملتها؟ المرأة مازالت «عيب». le-alnesa@albayan.co.ae