هناك جهل أكثر من يمارسه المتعلمون، وإذا قيل دار المسنين اعتقدوا أنها دار لحل مشكلاتهم، فهناك من يتصل بكل وقاحة ويقول تعالوا وخذوا هذه المجنونة اللي عندي تعالوا «شلوها، طرشوا لها الاسعاف». من هي؟ أم زوجي لماذا لا تحضرينها أنت؟ لا انتوا خذوها. وآخر يقول في مكالمة مختصرة: خلصوني، ما هي الشروط التي تطلبونها: تعالوا خذوه، خذوا هذا المجنون الوسخ الذي وسخ البيت من البول، تعبت من مصاريف البامبرز. ومن هو؟ إنه أبي. وبينما من المفترض ان تكون مؤسسات رعاية المسنين على اتصال دائم بالناس طوال العام فإن الناس أصبحت تهتم بحالات تعني فئات المجتمع الأخرى باستثناء هذه الفئة مع ان ما يقوله الواقع هو ان الروابط العائلية في مجتمعنا قد ضعفت، وأول من يعاني في الحقيقة من مشكلة التفكك الأسري هم هؤلاء الساقطون من حسابنا. le-alnesa@albayan.co.ae