قبل أيام احتفلنا بيوم المسن العالمى وفى غمرة الاحتفالات صار يتبادر الينا السؤال المطروح فى كل مناسبة وهو هل يريد الناس أن يثبتوا أنهم مهتمون بكبار السن باختراع هذا اليوم؟ صورة قاتمة أنقلها اليكم على لسان الأخت معصومة محمد مديرة دار استراحة الشواب بدبى وبدون مجاملة فإن إدارة الإستراحة تبدو وكأنه تم اختيار موظفيها بدقة تامة لا تتوفر فى الكثير من المؤسسات عندنا، المهم أن الأخت معصومة أرادت أن توضح الخطأ الذى يقع فيه الكثيرون وهو أنه لو قلنا دار المسنين أواستراحة الشواب اعتقد الناس أنها أماكن لحل مشكلاتهم مع هذه الشريحة من شرائح المجتمع التى نطلق عليها بلا خجل ولا حياء مصطلح مجانين و«خرفانين» كما نقول بالعامية مع أن الفكرة هى أن استراحة الشواب وغيرها هى نواد وجودها وقائى وليس للتخلص من أهلنا بكل طريقة. بالنسبة لاستراحة الشواب ودور المسنين هناك من يحتاج اليها بسبب احتياجه الى الرعاية الصحية البحتة حيث أن هناك حالات يصل فيها المسن الى درجة لا يمكن علاجها فى المنزل ولا يستطيع فيها الأهل بسبب امكانياتهم المادية المتواضعة أن يوفروا العلاج لذويهم وهو ما يبدو معقولاً لإيداعهم فى هذه الأماكن. نستكمل غداً le-alnesa@albayan.co.ae