صحيح أن عيادات القطاع الحكومى صارت خالية بعد صدور قانون رسوم علاج الوافدين، لكن هذه العيادات هل من وسيلة للقضاء على الروتين الذي يمنعنا من الاستفادة من خدماتها، فهذا الروتين مازال على سابق عهده رغم كل شيء؟ يقول: لكى تقابل دكتوراً متخصصاً في العيادة أنت في أمس الحاجة اليه تضطر للانتظار الى أن يأتي يومه بمعنى أنك تنتظر أسبوعاً كاملاً الى أن يأتي دوره ولو كنت تعانى من آلام الأسنان أو أمراض العيون والالتهابات وغيره. فلابد من أن تحجز لليوم الذى يداوم فيه الطبيب وأنت وحظك من المعاناة فيوم لطبيب الأسنان ويوم لطبيب العيون، الناس يلومونك إذا ذهبت الى العيادة الخاصة وتركت تلك العيادات ويرون أنه نوع من البطر في حين أنك ترى أن العيادات الخاصة، على الرغم من أن أسعارها مثل النار ،لكن هناك أطباء متخصصين يعملون فيها طوال الأسبوع ويريحونك نفسياً وهم يستقبلونك بالسلام ويصغون الى كلامك جيداً، ويعطيك شرحاً وافياً بالعلاج اللازم لحالتك، والدواء موجود في الصيدلية تحت العيادة مباشرة، وما أكثر الصيدليات وما أكثر العيادات الخاصة مع أن توجهك العادى هو أن تتعامل مع عيادة واحدة .لضمان متابعة حالتك.. وبفلوسك تضمن راحتك البدنية والنفسية. le-alnesa@albayan.co.ae