الأخت العزيزة أم أحمد تقول فى رسالتها:أخاف من العقاقير العشبية التى تقبل عليها الصديقات ولاأصدقها ومع أن إحدى الأخوات أعطتني حبتي دواء للمغص إلا أنه ما زال كما هو لم ألمسه منذ ذلك اليوم قبل أشهر من تاريخ كتابة رسالتي هذه ربما لأننى لاأثق فى قدرة الأدوية العشبية ولا فى كفاءتها أو أنها تناسب، الكل ما نشاهده اليوم هو أن الأدوية العشبية «مكودة» أو مكدسة فى كل مكان فهناك أدوية للسكر وأدوية للكوليسترول وأدوية عسل الملكة التى لا تعد ولاتحصى ومن مشتقاتها كريم ينشط البشرة وكريم يعالج مشكلات الشعر لكن على أى أساس تباع بهذا الشكل وأى واحد ممكن يتناول منها علبة ويمشى لمجرد قراءة ما هو مكتوب عليها لا أدرى، كيف صنعت حبوب الثوم مثلاً، كيف صارت بهذا الشكل لاأدرى! هل نصدق أن هذه الحبوب لاتحتوى على مواد كيماوية، على الأقل لحفظها. مرة ثانية أتهم الدعايات فهى تلعب دوراً مهماً فى الترويج لهذه العقاقير فمثلاً دعايات الشامبو، شامبو الفواكه التى تلفت نظرك وتشترينه وعندما تجربينه تكتشفين العكس، الصراحة الحبوب مكودة فى كل مكان ومع أن الكثيرين يمتنعون عنها إلا أن هناك من يجرب ويخاطر من الكبار والصغار فكبار السن يرددون.. سنجربها ونتخلص من الأدوية، والأطباء والباحثون يحذرون من ان هذه الأدوية تساعد لكن ليس كعلاج. le-alnesa@albayan.co.ae