يكتبها اليوم: سالم الزمر هل الشعرُ إلا حكمةٌ مستفادةٌ ببيتِ قصيدٍ ملؤهُ الفن والسحرُ سالم الزمر فيما يلي أبيات هي عيون شعر سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان لزاماً ان نستخرجها استخراج الغائص على لؤلؤ مكنونٍ في بحر الشعب النبطي. سلام سلام لك من خافيات الخفايا سلام من وسط الضلوعْ المهاديفْ آه أوّاه من حقه غدا راح واتلف داحت به الأيام كحلم طيفِ معاناة وِطيتْ الحفا وامشي على حافي الحِفا مصاهيرها وامشي عليها وانا حافي إحساس لمست الجوى في خافي الروح والتوى جحيم بخافي الخافق الخافي شقاء شقاي الونين وحالتي بالشقا لِوى غزير الجروح بْشَقّها ما رِفا الرافي حلو الليالي حلو الليالي تعَوض مُر الاْيّامي ما يَحْسِبْ الوقت ويفكّر بماضيها حيرة أنا محتار في الدنيا الشحيحه يهيم البوم فيها والغِرابِ حكمة معاصرة ما حارَبْ الميراج خنجر وحَدْ رهيف إلاّ الذي مثله لْرَدْعهْ يعدّونه جروح جْروح قلبي ما لها طِبْ يعرف وجَرْحْ الهوى دايم غبي نزيفِ الحب الحب ذوق وكل يمشي بذوقه وكِل يوقّع على مشروعه أوراقه الهوى الهوى يشبه لشرطان النسيج بين غَزالْ وبِريمٍ وِمْغَلُوقْ مكابدة ما يستوي راحل ونَزّال واللّي شجي وِفْوادِه مْريحْ تناقض واثنين ما صاروا على حال يضحك وذاك الثاني يصيح نصيحة الصّبِرْ ثُمْ الصّبِرْ ثُمْ الصبِرْ ومِنْ صَبَر لا بد يِحْمَدْ في الأخير تجربة ما ينفع الماخوذ يا ليت ولا تَسْعِف المظلوم ظِلاّم ألم الهوى غلاّب غالِب وِمْغَلوب والجروح الدّاميه الغِتم تَعَمِلْ أمل اصبر على ما ياك واحمِلْ خِطَرْها عِقب الكِدَر لابد يِحْصَلْ رضاها طموح نفسي تِحبْ صْعودها عَنْ حَدِرْها وأصارع أفكارٍ بعيدٍ مداها أجْوَد الشعراء شاعرُ يِنْهَل مِن مغاني بحرها ويختار مِن طِيْب القوافي هِداها الأيام كذا لأيام يا خلّي تِثَنّا تِثنا مِثل حَبْل الواردينا ثبات ما انْهِدَم قصْرٍ بلا ساسِ كان في البنيان منقودِ ختام لك سلامي عَدْ ما ثَنّا مورِجٍ تاهتْ به اثماره