أطفالي يتدللون ويشاغبون ويعاندون ولايسمعون الكلام ووسيلة العقاب الوحيدة التي أواجه بها شقاوتهم هذه هي السكوت وعدم التحدث اليهم، فهم يدركون أن هذا هو عقابي لكن هناك من تلجأ الى أنواع أخرى من العقاب كضرب أطفالها أو قذفهم بألفاظ لا يحبونها مثل ... ياغبي ويا حمار ويا ليتني ما جبتك وشوف فلان وشوف فلتان الله راضي عليهم. أما صديقتي فتعرف أن مجرد النظرة من الممكن لها أن تسبب تداعيات نفسية خطيرة تضر بطفلها لكن وكما تقول الضرب ضار والصياح ضار والشتم ضار، وسائل العقاب كلها أساليب غير سليمة وغير مجدية وهناك من يريدك أن تتحلى بأشياء كمحاولة الدخول في حوار وإقناع وتفاهم وتدليل ونحن في زمن السرعة ...لا أعتقد أن لدى الوقت للتدليل...أنا أضربهم أحياناً. صديقتنا الثالثة تحيرها آراء الباحثين وخبراء التربية وعلم نفس الطفل وو.. بالأمس تقول خرجوا الينا بنظرية «الضرب أهون على الطفل من الإيذاء اللفظي والشتم» وقبلها كانوا يطالبون بتطبيق عقوبات على كل من يضرب أولاده . لماذا لايتركون هذه الخرابيط النظرية فنحن في الواقع لانحتاج إلا الى طول البال. le-alnesa@albayan.co.ae