هل يعني الفحص مجرد فحص النظر وصرف حبوب البندول؟ قد تكون هذه هي الطريقة الوحيدة التي نضم بها صوتنا الى صوت ادارة الصحة المدرسية في امارة الفجيرة التي ابدت القلق تجاه صحة اكثر من 27 الف طالب وطالبة «حسب احصائية العام المنصرم»، يدرسون في مختلف المراحل التعليمية وبادرت هذه الادارة بطرح تصورات لما يجب ان يكون عليه مستوى الخدمات الصحية «المتردية» التي تقدمها الصحة المدرسية في كل امارة بلا استثناء، ثم ألا يثير هذا الرقم الكبير الخوف في نفوسنا ونحن نعرف ان هؤلاء التلاميذ هم خط الدفاع الاول عنا في المستقبل؟ ونحن ندردش قالت احدى المعلمات ان عينة من العينات العشوائية التي اخذت العام الماضي من تلميذات مدرسة ابتدائية في امارة من الامارات اظهرت اصابة تلميذة بمرض السل، لكن احداً لم يأخذ اي اجراء احترازي كحجزها في المستشفى او البيت او التأكد من سلامة بقية التلميذات لا من الصحة المدرسية ولا من البيت اللهم إلا اخذها الدواء كما تقول! وبالتالي فهذه الاخت تسأل.. الامراض المعدية متى فحصوها حتى يعرفونها؟ فالعينات العشوائية التي يأخذونها اسلوب غير سليم ويجب فحص الجميع. وثانيا: تضيف ان هذا الفحص والحق يقال لا يتم في اغلب الاحيان إلا اذا كانت هناك دراسة تتطلب القيام به وما ان يأخذوا العينات حتى يختفوا ولا ترى وجوههم! الآلية المعتمدة في الفحص الطبي غير سليمة واستراتيجيات عمل ادارات الصحة المدرسية ينقصها الكثير من الوعي بأهمية دورها وبحقها في تحديد مطالبها والضغط من اجل توفيرها. le-alnesa@albayan.co.ae