المجموعة الدولية مطالبة الآن بالاهتمام بالوضع المأساوي الذي يعيشه اللاجئون الافغان في ظل الاوضاع المتوترة حاليا مع نذر الحرب الوشيكة واقتراب ساعة الصفر لبدء التحرك العسكري الامريكي. لقد جاءت مبادرة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وتوجيهاته لمؤسسة محمد بن راشد للاعمال الخيرية والانسانية بتنظيم حملة اغاثة عاجلة للاجئي افغانستان في وقتها وفي محلها وهي مبادرة كريمة تضاف الى مبادرات الامارات التي عودتنا دائما بانها سباقة الى الخير وتتبوأ الصفوف الامامية دائما لنجدة المحتاجين ونصرة المظلومين. ان الظروف العصيبة التي يمر بها اللاجئون الافغان حاليا وموجة النزوح خوفا من العمليات العسكرية التي اوشكت على البدء تتطلب من الجميع الاسراع بتقديم المساعدات الغذائية والخيام والادوية خاصة للاطفال لانهم ابرياء وضحايا بدون ذنب، وعلى الدول المجاورة فتح حدودها امام النازحين الباحثين عن المأوى الآمن وهو حق كفلته لهم القوانين الدولية. لقد اتحد العالم الآن لمحاربة الارهاب واتفق الجميع على هذه الخطوة وحشدت الولايات المتحدة لذلك تحالفا دوليا للقضاء على الظاهرة التي انكوت بها العديد من الدول ولكن بالرغم من هذا لابد ان نتذكر ضحايا ابرياء وهم اللاجئون الذين يحتاجون اليوم الى تقديم العون والدعم والمساعدات من قبل المجتمع الدولي وألا ينشغل العالم بالحرب وينسى في غمرتها مأساة اللاجئين الافغان الذين يعانون الامرين الآن حيث تشردوا من بلادهم خوفا من الحرب واصبحوا لاجئين يبحثون عن المأوى الآمن وفي انتظار العون الدولي من مساعدات واغذية وادوية وهو امر واجب ومفروض على الجميع