تقول: طالعتنا الصحف مؤخراً بأخبار تفيد بأن الرجال البريطانيين قرروا الالتفات الى بيوتهم والعودة الى تأدية دور «رب الأسرة» المسئول عن كل صغيرة وكبيرة فى المنزل الذى يحلم بأن يعيش حياة مفعمة بالحيوية والحب والصداقة والتعاون والإخلاص لزوجته، وأنا بالطبع لا أرجح كفة الرجل البريطانى على رجالنا العرب، فهذا لن يحصل على الإطلاق لكن أقول الله يهديهم مثلما هدى غيرهم فقد تعبنا نحن ربات البيوت من القيام بهذا الدور لوحدنا وإذا لم يصدق رجالنا هذا فأنا أقدم لهم التقرير اليومى. بينما أبو العيال نائم تستيقظين فى الصباح الباكر وتحضرين وجبة الفطور ثم تحضرين أطفالك للذهاب الى المدرسة ثم تقومين بتوصيلهم كل الى مدرسته وتذهبين الى عملك، وأول ما تفعلينه بعد عودتك من العمل هو تفقد حقائبهم للتأكد من الواجب أو الامتحان وتنسيق وقت المذاكرة لتبدأين فيها حتى ساعة متأخرة من المساء وإذا كان لديك موعد زيارة طبية أو حاجة خارج البيت خرجت لإحضارها. وفى المساء تهيئين أطفالك للعشاء والنوم فيما أنت تتفقدين الحقائب وملابس المدرسة وإذا كان هناك طفل دون سن المدرسة فهذا يعنى أنك تحتاجين الى مساعدة وهو ما لا تجدينه فى زوجك وحتى فى الخادمة اللذين يلتزم كل منهما بحدود وظيفته دون مراعاة لشعورك بالاضطهاد. وكأنك لم تخلقى إلا لإشباع حاجة زوجك وأولادك فقط. le-alnesa@albayan.co.ae