باحثون يطالبون برفع أسعار أجهزة التليفون المحمول في الوقت الذي تزداد فيه الحاجة الى الحصول عليه بأسعار في متناول اليد نظراً الى أهميته كأحد مستلزمات الحياة اليومية. هذا الاقتراح لم يأت من فراغ فمقابل تلك الأصوات التي ترتفع مطالبة بضرورة حصول كل طفل على جهاز تليفون محمول وهو يذهب الى المدرسة أو غيرها، ومن هذه الأصوات الإعلانات. ينادى الباحثون بضرورة التأني بشأن تنفيذ مثل هذا الاقتراح وبالتحديد لأن خطورة ما يسببه استخدام الجهاز من مشكلات صحية خاصة بالنسبة للأطفال في سن مبكرة لاتزال قائمة رغم تضارب الآراء حولها. ولأن الإنسان قد تعود على كلام الباحثين الذين يفترض بعضهم نظرية معينة ويثبت عكسها بعضهم الآخر فإن المشكلة عندنا ليست كذلك فالمحمول عندنا موضة، من يستطيع أن يشتريه ولو بالآلاف أو بالسلف وطفلك يخرج وهو يقول لك: أنا خارج وإذا أردت أن تسألي عني اتصلي بي على «الموبايل»! لكن ما الذي يجبر أولادنا على استخدام التليفون وهم في سن صغيرة جداً ومن الذي يدفع فواتير هذه التليفونات.. طبعاً الأهل. ومنذ أيام اتصلت بصديقة فرد علي ابنها كلميها على تليفون البيت لأن موبايلها عندي الآن! والواقع ما نعرفه هو أن التليفون يستخدم للحاجة والضرورة لكن أن يتسلى به الأطفال ويقتنونه من أجل الألعاب التي توجد فيه فهذا هو العجيب والله. le-alnesa@albayan.co.ae