واحد من بين كل خمسة من المراهقين الذين يستخدمون الإنترنت بشكل منتظم يستهدفون جنسياً حسبما تشير إحدى الدراسات. اذ أشارت دراسة أخيرة أجراها فريق من الباحثين من مركز «الجرائم التى ترتكب ضد الأطفال» للأبحاث، التابع لجامعة درم البريطانية الى أن هؤلاء يرون أن الأطفال فى مرحلة متقدمة من سن المراهقة والفتيات الذين يستخدمون الإنترنت على نحو يفوق الاستخدام العادى والذين يستخدمون أنظمة الحوار والتحدث الى الآخرين عن طريق الإنترنت هم أكثر الفئات عرضة لمشكلات هم فى غنى عنها. وأورد التقرير أن أكثر هؤلاء المراهقين عرضة للخطر هم أولئك الذين يعيشون وسط أجواء مليئة بالمشكلات ويعانون من حالات نفسية كالاكتئاب أو التعرض للأذى الجنسى أو عدم الاستقرار العائلى نتيجة انفصال الأبوين أو وفاة أحد أفراد الأسرة. ومن جانب آخر تشير الدراسة الى أن المراهقين الذين يحاولون الابتعاد عن الدخول فى حوارات أو مراسلات مع الغرباء على شبكة الإنترنت يبدون أقل عرضة للتحرش الجنسى. وحسبما جاء فى تقريرهم النهائى فإن ما يتصوره الباحثون هو ضرورة العمل على توعية المراهقين بالأساليب الصحيحة للتصرف فى حالة الوقوع فى المشكلات أثناء استخدامهم للإنترنت ومحاولة تجنبها فى المستقبل. غير أن أساليب الوقاية بالنسبة للمراهقين هى عدم إعطاء معلومات شخصية عن أنفسهم والانتباه جيداً الى أنهم يتحدثون الى أشخاص لايعرفونهم بغض النظر عن طيبتهم. le-alnesa@albayan.co.ae