طفلي مريض والمدرسة تتولى أمره.إصرار ابني سعيد على مساعدة صديقه في حمل حقيبته المدرسية أثار فضولي فذهبت الى المدرسة لأتعرف على هذا الصغير الذي يتكل عليه بصورة غير عادية تجعله يسرد علي حكايات غريبة عن صديقه. وفي المدرسة أحسست بالفعل أن هذا الصغير يستحق مساعدة أكبر مما يعطيه الآخرون، فهذا الطفل يعاني من الربو ولا يستطيع حمل الحقيبة صعوداً وهبوطاً أو تحمل التغيرات الجوية ومع ذلك لا يهتم أحد من والديه بمساعدته تاركين أمر مساعدته للآخرين. هناك أمهات وآباء يمكن القول بأن قلوبهم قاسية فأحد هؤلاء قد يكون أباً أو أماً لطفل معاق أو مصاب بأحد الأمراض المزمنة مما يجعله محتاجاً الى المساعدة كوجود من يرافقه الى المدرسة ويساعده على تدبير أموره أو من يعد له الدواء أو الجهاز الذى يحتاج الى استعماله فيترك أمره للغير كالمعلمين أو الأصدقاء ليوفروا له ظروفاً مناسبة. صحيح أنك كأم أو كأب مشغول لكن إذا لم تسع الى حل مشاكل أطفالك فمن الذى سيقوم بحلها أم أنه كلما كبر أولادنا كلما قل «غلاهم» أو حبهم في قلوبنا؟ ولية أمر