نهار جديد نبدأ صباحه بقلب صفحات من رسائل القراء والقارئات ضمن الجولة الأسبوعية في هذه المساحة التي نعتبرها بمثابة تواصل ودود ننشده على الدوام. ـ وسأبدأ برسالة القارئة أم شيخة والتي تبدو من رسالتها وما تضمنتها من مشاكل تتعلق بالميدان التربوي انها تنتمي لسلك التدريس.. عموماً فإن كل ما ورد في رسالتك هو رهن متابعة الزملاء والزميلات في قسم التعليم عبر تحقيقات ميدانية ولقاءات مع قياديي «التربية» وبالمناسبة فإن مشكلة تفاوت الأجور بين المعلمين والمعلمات أوضح الاستطلاع عدم صحة ما ذكرتيه فلا اختلاف بين رواتب الذكور والاناث، الا ان كنت تقصدين شيئاً آخر بالاجور فإني أرجو التوضيح. ـ القاريء عبدالله من الشارقة يشكو غياب دوريات شرطة «انجاد» في بعض المواقع مثل سوق السمك خاصة صبيحة يومي الخميس والجمعة حيث تزدحم السيارات في المواقف دون نظام ـ ومثل السوق يذكر القاريء ان تلك الدوريات تغيب عن بوابات بعض المدارس خاصة الابتدائية ـ ويتمنى تكثيف شرطة انجاد هناك تجنباً لاي زحام أو وقوع أي حادث. قارئنا العزيز.. لم تذكر المدارس التي تعنيها ـ لأن الملاحظ تواجد دوريات الشرطة عند مداخل وبوابات المدارس الحكومية والخاصة عند ساعات الذروة.. بانتظار تحديد المدارس حتى يتسنى لنا مخاطبة الجهة المعنية. ـ القاريء عبداللطيف رسالته تحمل استياء شديداً لتصرف يتكرر يومياً في الطرقات يصدر من بعض سائقي سيارات الاجرة تحديدا ـ وهو البصق في الشوارع خاصة مع توقف السيارات عند الاشارات الضوئية أو الدوارات حيث نلمح دوماً من يفتح باب سيارته وهات يا بصق في الطريق دون اي رادع أو اي مراعاة لما يسببه من ضيق للآخرين وتشويه لجمال ونظافة الشوارع التي تتكبد الدولة الكثير في سبيل جعلها بالصورة التي نراها عليها، فضلاً عما يثيره هذا التصرف من اشمئزاز وقرف لمن يرون هذا المنظر اللاحضاري. ويقترح قاريء «البيان» اعتبار هذا الفعل منافياً لآداب الطريق ومخالفاً لشروط الصحة والنظافة والجمال، لذا لابد من توقيع عقوبات رادعة على هؤلاء سواء كانت غرامات مالية أو سحب رخصة من يأتي بمثل هذه التصرفات التي تسيء للمجتمع. اقتراح لاشك انه في محله، واعتقد ان الكثيرين يتفقون معك ويشاطرونك الرأي ـ فما أجمل المحافظة على النظافة. ـ أبو هانيء رجل مسن يقيم في البلاد منذ سنوات ابتلاه الله بمرض السرطان مر خلاله بالعديد من مراحل العلاج، حاليا يتعاطى العلاج الكيماوي عبر اقراص يقول انه يضطر لشرائها بنفسه بعد وقف مجانية صرف الدواء لغير المواطنين. ويقول أبو هانيء ان قيمة هذه الاقراص تلتهم كل دخله ولا يتبقى منه شيء للانفاق على البيت والاولاد الذين يحتاجون لميزانية كبيرة، ومع هذا الوضع يتطلع الى ان تراعي الجهات الطبية الحالات المرضية وعليه تقيس مدى قدرة المريض ومن ثم تحدد تسعيرة خاصة للادوية خاصة الباهظة الثمن كأدوية علاج مرض السرطان وغيره. معك نضم صوتنا مع الدعوات لك بالصحة. ـ القارئة جميلة شابة تراجع عيادة الحوامل بمستشفى الوصل تعرب عن ارتياحها للنظام الجديد الذي تتبعه الادارة في تسجيل وتحديد مواعيد زيارة الاطباء، وتشير الى نظام الموعد المحدد والذي يمنح للمراجعة الدخول على الطبيب في الموعد المحدد لها دون تأخير او تقديم مريح للغاية بدلاً مما كان سائداً في السابق.. وتقول انه ليس هناك احلى من النظام. ومثلك نقول. Email: fadheela@albayan.co.ae