يمكنك أن تصبح منظم مشروع أيا كان مستوى ذكائك، نمط جيناتك الوراثية، قدراتك أو أوجه العجز البدنية لديك، نظام القرابة والمولد، نوع الجنس. لا تفهمني خطأ، ان منظمي المشروعات اناس استثنائيون، لكنهم قبل ان يصبحوا منظمي مشروعات، فإنهم اناس عاديون. ليس لديهم شيء خاص في جيناتهم الوراثية، واي شخص يمكنه ان يتعلم ان يكون منظم مشروع. لا يقتضي الامر ان تكون ولدت بطريقة معينة أو لديك قدرة خاصة. يمكنك تعلم كل ما تحتاجه لتكون منظم مشروعات. ومن الواضح ان منظمي المشروعات يصنعون ولا يولدون، وكل ما تحتاجه هو الرغبة والاستعداد للتعلم. ينبغي ان تكون متيقظا، موجهاً، وهادفا، والحصول على هذه السجايا سيكون ايسر اذا تذكرت هذه الدروس: 1 ـ أن تصبح منظم مشروع امر لا يحدث مصادفة: اذا كنت ترى حلمك، امض في سبيله بصورة هادفة، استعد للقدرة على تنظيم المشروعات، وعندما يظهر حلمك على السطح، واذا كانت افضل طريقة للتعامل مع حلمك هي القدرة على تنظيم المشروعات، اختر هذه الوسيلة بكل ترحاب مهما تكلف الامر. 2 ـ إن الفرص تحيط بك: فكر في الاوضاع المحيطة بك ـ هواياتك، عاداتك، مشروعات رب عملك وأدواتها وعملياتها اليومية، بيتك وعملياته وادواته اليومية، اسرتك واحتياجاتها، واهوائك ورغباتك، واي شيء آخر يهمك، فهي جميعا تحتوي على فرص. انك موجود في كل هذه الساحات، ليس بالمصادفة ولكن لان شيئاً يشدك لهؤلاء الناس وتلك الاماكن والاحداث. وأيا كان ما يشدك هناك، وأيا كان ما يجعلك تتعلمها وتحبها، هو أيضا ما يجعل منها أماكن مناسبة للعثور فيها على فرصتك لتنظيم مشروع. 3 ـ اعثر على مفتاح النور الذي يضيء الطريق: ان رؤية الفرصة واغتنامها لا تتم مصادفة. كما قال «أديسون» ان النجاح واحد في المئة منه إلهام و99 في المئة منه عرق. حسنا إنك تقوم الآن بالعمل وحدك وعلى مسئوليتك، ان تلك الكلمات تثير ردود افعال مختلفة لدى الناس المختلفين، فالبعض يخشى أن يكون مسئولا أو أن يكون أداؤه مكشوفا. وينتشي آخرون بالتحدي والقدرة على تحديد مصيرهم وتحويل حلمهم الى واقع على ساحة عامة للغاية، قد ينتابك أكثر من إحساس من هذه الأحاسيس، إذ يفعل كثيرون ذلك ـ بل يفعله حتى منظمو مشروعات كثيرون. إن تلك التوليفة من المشاعر ـ من الخوف والانتشاء ـ شائعة، سواء كنت تبدأ مشروعاً جديداً، أو تمضي للكلية. في البدء قد تجد ذلك مربكا، لكن تلك التوليفة جيدة. انها تعطيك مصدرين للقوة: ـ الانتشاء الذي يأتي من تحقيق امكاناتك. ـ والحافز الذي تولده للتصدي للخوف من الفشل. تلك هي السمات التي ستساعدك على إنجاز المهمة.