أفضّل أن يكون رئيسي رجلاً! فجأة وجدتني محاصرة بالسؤال، اثنان من زملائي الرجال في العمل سألاني ومن باب المزاج ومن وجهة نظر متفقة.. لماذا لا تتمنى المرأة أن تكون رئيستها امرأة؟ والحقيقة انني لم أعرف جواباً إلى اليوم، أولاً لأن هذا واقع، وثانياً لأنه لا يوجد دليل علمي يؤيد هذه النظرية وبالتالي فأنت لا تريدين أن تظلمي بنات جنسك. صحيح أنك ترتاحين في وجود رئيسة امرأة في العمل ولا تشعرين بالإحراج لأنها امرأة مثلك لكن ما يحدث هو العكس أحياناً، فالنساء لا يقدرن ظروف بعضهن بينما الرئيس الرجل يراعي ظروف موظفاته. وإحدى الصديقات أخبرتني ذات مرة عن زميلتها نصيرة الموظفات التي لم يحدث موقف إلا وتدافع فيه عن المرأة أو ترد على أي كلام يجرحها. هذه الزميلة ما ان أصبحت رئيسة قسم حتى تعالت أصوات الموظفات بالصراخ من جورها. هناك من يقول، والعهدة على أهل العلوم، فالمزحة المعروفة المنتشرة بينهم أنه إذا التقى اثنان من نفس الشحنة حدث تنافر وإذا اختلفا أصبحا أكثر تجاذباً! le-alnesa@albayan.co.ae