يتوجه وزير التربية والتعليم ومعه وكيل الوزارة المساعد للتعليم الخاص والنوعي ووكيل الوزارة المساعد للادارة التربوية ومدير المكتب الفني للوزير وعدد من التربويين الى كوريا واليابان للمشاركة في مسابقات المهارات العالمية للتعليم الفني والاطلاع على واقع التربية والتعليم في الدولتين. فيما يرأس وكيل وزارة التربية والتعليم وفد الدولة للمشاركة في المؤتمر الدولي للتربية في جنيف والذي يضم الوكيل المساعد للانشطة والرعاية الطلابية ومدير مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية ومدير ادارة التعليم العام ومدير مكتب وكيل الوزارة. وبالمناسبة فإن المشاركتين ستبدآن من الغد وحتى الرابع والعشرين من سبتمبر الحالي، وكما يعلم الجميع ان العام الدراسي لدينا بدأ لتوه بكم من المشاكل والقضايا، ملفات الكثير منها لاتزال تنتظر الرد والبت فيها. والقيادات التربوية المغادرة تمثل اعلى الهرم التربوي في الوزارة والتي بيدها يكون الحل والربط في جميع الامور المتعلقة بالميدان التربوي والطلبة وأولياء امورهم وهي كثيرة سيما في هذه الفترة التي تعد مرحلة انتقالية للعديد من القضايا التربوية، خاصة المشاريع التي تطبق لاول مرة. نعم نقدر للقيادات التربوية اهتمامها بحضور المؤتمرات والمشاركة في فعالياتها اينما كانت، ونعلم ان تحديد مواعيد انعقادها لا دخل لها فيها، ولكن ألم يكن لدى القياديين علم بهذه المشاركات منذ فترة طويلة، وبالتالي كان الاجدر الانتهاء من كل المشاكل باكراً، قبل بدء العام الدراسي بدلاً من تركها حتى الان هكذا، وجعل الناس يعجون في معمعة هموم بدء العام الدراسي وعلى رأسها بالطبع مشكلة تعليم ابناء الوافدين في المدارس الخاصة. حقاً لا أعلم كيف لقيادات التربية وهي عائدة من اجازة الصيف، قبل ايام ان تغادر البلاد والمشاكل لاتزال قائمة أليس ابناء الوافدين القابعون في بيوتهم بانتظار الفرج وتحديد مصيرهم ـ إما ان تدفع الجهات التي يعمل لديها ذووهم او يتكفل اولياء امورهم بالدفع ـ يمثلون جزءا ممن يستحقون التمتع بالتعليم والتربية ام ان للمسئولين رأي آخر؟ أليست «التربية» صاحبة مشروع وقف ابناء الوافدين العاملين في الحكومات المحلية ودفعهم الى التعليم الخاص، ووضعت في ذلك الشأن آلية «مبتورة» تحل ولا تربط ووضعتنا بين انصاف حلول حلت مشكلة البعض وتركت الغالبية تهيم على وجهها. ما فائدة حضور هذه المؤتمرات والاطلاع على واقع التربية والتعليم في دول اخرى وواقعك مؤلم لا يعرف السائر فيه تحديد طريقه وتوضيح دروبه ومعرفة موضع قدمه فيما يسلكه. نعلم ان المناطق التعليمية تبذل جهداً مضاعفاً لتحقيق ما يصبو اليه الميدان التربوي وتتابع المدارس والطلبة، ولكن هناك اموراً تقف المناطق عاجزة حيالها ويكتفي رجالها بوضع اياديهم في جيوبهم ولوي شفاههم تعبيرا عن عدم تمكنهم اتخاذ قرار بشأنه، ولا يسمعون معه سوى عبارة .. راجع الوزارة.. ترى من سيراجع في الوزارة وهي خاوية على عروشها. هل يذهب ليشاطر الموظفين احتساء قهوة الصباح، ام يساهم في حل الكلمات المتقاطعة، ام يدخل معهم في جلسات سوالف الصيف والسفر؟! لكن يبدو ان القمة التربوية قد تركت مهام تسيير امور الوزارة الى القاعدة، وهذه ثقة يجب ان يعتز بها من بقي في الوزارة!! Email: fadheela@albayan.co.ae