مناشدة الامارات مؤتمر دوربان العالمي لمكافحة العنصرية بأن يترجم في وثيقته الختامية معاناة ضحايا التمييز العنصري بما في ذلك ابناء الشعب الفلسطيني والاهتمام بصرخات ومعاناة الاطفال والنساء وكبار السن ، الواقعين تحت الاحتلال جراء الممارسات العنصرية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحقهم، هي كلمة حق وصوت يعلو فوق الجميع ليؤكد لهم اهتمام الدولة وحرصها على توفير الامن والامان للانسان ايا كان واعطائه ابسط حقوقه الانسانية وكرامته. لقد كشفت كلمة الامارات التي ألقاها معالي وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف خطر الاحتلال الاجنبي الذي يمارس اساليب عديدة لانتهاك حقوق الانسان وازهاق الارواح بالوسائل القمعية واستشهد بما يجري حاليا في الاراضي المحتلة وما يقوم به الاحتلال ضد الفلسطينيين وخاصة ما يفعله في مدينة القدس الشريف التي تمثل اهمية قصوى للديانات الثلاث، اضافة الى ممارسات الاحتلال في الجولان السورية والاجزاء المتبقية تحت الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان. ان مطالبة الامارات في كلمتها امام مؤتمر دوربان، المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والغاء كافة التشريعات والقوانين التمييزية وانهاء السياسات والممارسات العنصرية ضد الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه الاساسية بما في ذلك حقه في الحياة والحرية والكرامة والعودة وتقرير المصير، هي مطالبة عادلة ومساندة مستمرة من جانب الدولة للفلسطينيين واستمرار في موقفها الثابت من اجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وكذلك فضح لممارسات الاحتلال من قتل الاطفال والاغتيالات المنظمة واستخدام الاسلحة العسكرية المتطورة لقمع شعب اعزل وهدم البيوت ومصادرة الاراضي.