كل عام والآباء بخير تقول.. لقد بدأ عام الأمهات الدراسي وكل أولادي دوامهم الساعة الثامنة صباحا. يفترض ان تكون العطلة الصيفية قد انتهت بالنسبة للجميع، للأولاد والامهات والآباء، ويفترض ان يبدأ الجميع بعمل أوراق مباشرة الدخول في واقع الترتيب للعام الدراسي الجديد لكن كالعادة هناك سؤال ـ هل بدأ العام الدراسي لنا نحن الامهات؟ هذا موضوع مفروغ منه فما أن يبدأ العام الدراسي حتى تبدأ مهمة الامهات، من تحضير الأولاد للدراسة وتهيئتهم نفسيا الى تجهيزهم بالاحتياجات واللوازم المدرسية، هذا عدا عن التفكير والتخطيط لمسألة المواصلات من وإلى المدرسة التي تمثل هما في حد ذاتها، فما ان يبدأ اليوم الدراسي الأول حتى يأتي دور الأم التي تبدأ بترتيب امورها في العمل اذا كانت اماً عاملة من لحظة الاستئذان والتفرغ في هذا اليوم بالذات لمرافقة اولادها الصغار الى المدرسة للاطمئنان على حسن سير الامور هناك من الألف الى الياء في محاولة لتدارك الامور قبل فوات الاوان وقبل الدخول في معمعة العام الدراسي. في مثل هذه الاوقات تبحثين عن الاب المشغول او الذي يريد الخروج من البيت للترويح عن نفسه ومع ان هناك آباء «الله راضي عليهم» إلا انك لا تجدين هذا الرجل، وتتعجبين لماذا لا يتحمل من هم مثله على الاقل نصف المسئولية عن زوجاتهم لمساعدتهن على العطاء بشكل افضل فلا تجدي الاجابة. مدارسنا اليوم تعج بالامهات مع ان مسئولية التربية ليست مهمة الأم وحدها بل هي مهمة مشتركة، وكلنا على اقتناع بأن اليد الواحدة لا تصفق ابدا.. على العموم كل عام والآباء بخير. le-alnesa@albayan.co.ae