خطابة و« دايه» أى قابلة ثم تقلد باقى وظائف النساء الأخ خطاب هذا آخر ما تفتقت عنه عبقرية واحد من أصحاب المؤسسات الاجتماعية الكبيرة التى «تخزي العين» والتى تضم الى جانب هذه الخدمات خدمة جديدة للتوفيق بين رأسين بالحلال لكن بدلاً من الطريقة التقليدية القديمة التى تقوم بموجبها نساء باختيار العروس يكلف أحد الأخوة الرجال بهذه المهمة أى بأخذ معلومات وصور سواءً من العروس أو العريس ويبدأ في البحث عن الطرف الثانى والباقى عليك أن تقتنع أو لا تقتنع وأول سؤال يواجهك بالطبع هو: كيف يعمل الرجل خطاباً؟ قديماً وما زالت العادة موجودة حتى بعيداً عن المؤسسات هناك خطابات يقمن بدخول البيوت وإجراء حوار أو مفاوضات حول شروط ومواصفات العريس وما تتصوره الآن هو الخطاب الذى يقوم بدخول مجالس الرجال وأماكن عملهم ليبدأ وساطته والى هنا والمسألة عادية لكن إحداهن تتساءل: ألا يمكن أن يحمل هذا التقليد بوادر فشله والسبب هو أنه بينما من السهل على الخاطبة أن تحمل صور العرايس وتلف بها على النساء اللاتى يبحثن عن زوجات لأبنائهن وأقاربهن فإنه من الصعب على الرجل أن يأخذ صورة المرأة ويلف بها على الرجال. وإذا كانت الأخت قد أفحمت الجميع بسؤالها الأول فإنها لم تفحم أحداً تقريباً بسؤالها الثانى وهو: هل يصلح الرجل دايه؟ فالواقع أن الرجل اقتحم قبل الآن بكثير هذا المجال وعمل طبيب أمراض نساء وولادة لكن دايه بمعنى دايه.. الله أعلم؟ le-alnesa@albayan.co.ae