محطة جديدة نتوقف فيها مع رسائل القراء والقارئات، نقلب صفحات اوراقها، وهي محملة بفيض من المشاعر ومليئة بكم من الهموم نتناول منها ما تسمح به أسطر هذه الزاوية وما تسع كلماتها بالتعبير عما يجيش في نفوس اصحابها وان كانت قلوبنا بالطبع تتسع لاحتواء كل رسائل القراء.. هذه الرسائل التي بلا شك كيفما كانت ومثلما جاءت تسعدنا كثيراً وتمثل في الوقت ذاته هاجساً يحملنا مسئولية كبرى تجاه قراء وقارئات صحيفتنا «البيان». رسائل نراها أداة فعالة لقياس موقف الجماهير وجس نبضهم ازاء ما نكتب ـ ومعرفة ما يتطلعون اليه، ويطمحون الى تحقيقه عبر صحيفتهم. غبطتي اليوم تكمن في كم التجاوب وردود الفعل التي تلقيتها حول موضوع لايزال يشغل بالنا وهو وضع ابناء الوافدين الذين لا يشملهم قرار صرف بدل التعليم للمدارس الخاصة، فمن الشارقة وصلتني رسالة مذيلة بتوقيع مجموعة أولياء الامور، واخرى من ام شروق ومن دبي كتب إلي محمد فريد وفتحي زيدان ومن مدينة العين من القاريء أحمد رمضان والقارئة مزقية شعيب جميعهم يثمنون تبني الزاوية لقضيتهم التي لاتزال غامضة الملامح. ومن الشارقة يتحدث القاريء عبدالعزيز في رسالته عن اعمال الصيانة والتشييد التي بدأت خلال الاسبوع الماضي على الجسر المؤدي الى مطار الشارقة وعمليات ازالة خزان المياه الكبير الواقع في الدوار المؤدي الى عجمان ويوصل مناطق عديدة ببعضها في مدينة الشارقة. ويرى القاريء ان هذه الاعمال جاءت متأخرة جداً تتزامن مع بدء العام الدراسي والكل يعلم مدى أهمية وحيوية هذا الجسر الذي يستخدمه الجميع للوصول الى مدارس عدة تقع في تلك الاحياء ـ فضلاً عن الدوار الذي يشهد على الدوام زحاماً شديداً فما بالنا بالايام المقبلة. الحق معك يا أخ عبدالعزيز وكل ما ورد في رسالتك سبق وان تحدثت عنه وتطرقت اليه، ولكن ما القول والبعض يحب ان يعمل دون خطة مدروسة. القارئة عبير أحمد تتساءل في رسالة بعثتها عن قانونية رسوم التسجيل التي تتحصلها المدارس الخاصة جميعها دون استثناء والتي تتراوح بين 100 الى 1000 درهم حسب حجم ومقاس ومكانة المدرسة، هذه الرسوم لا ترد الى وليّ الامر ان سحب اوراق ابنه من المدرسة لتسجيله في اخرى، وهذا ما حدث معها بالتحديد!! تساؤلك يا قارئتنا العزيزة مطروح امام التعليم الخاص فهم ادرى بشعاب المدارس الخاصة ودهاليزها وايضا كواليسها. القارئة الزائرة ام جابر من المملكة السعودية والتي قضت اجازتها الصيفية في ربوع البلاد برفقة افراد اسرتها تصر على نشر رسالتها ونقل تحياتها الى القائمين على مفاجآت صيف دبي التي وجدتها مدهشة اثارت الكبار والصغار، وادخلت المتعة الى نفوسهم، فضلا عن معالم سياحية في مدن الدولة، سعدت اسرتها بزيارتها والتعرف عليها. تقول ام جابر انها دأبت السفر شرقاً وغرباً حسب نصيحة الاصدقاء والمعارف، وكم من مواقف صعبة وحوادث تعرضت لها اسرتها وكم من الدولارات أنفقتها في متعة وهمية ـ كما تقول ـ في رسالتها، حتى كان قرار الاسرة بالإجماع ـ بالتوجه هذا الصيف الى الشقيقة الامارات، وكان بالفعل قراراً اكثر من صائب، فالفرح والمرح والمتعة والفائدة كانت للجميع فضلاً عن الانفاق المعقول لتؤكد في النهاية ان السياحة العربية هي الافضل ويجب تشجيعها ودعوة الشعوب العربية الى التزاور وتبادل المنفعة. ومعك يا أختنا ام جابر نضم صوتنا. ومثلك نأمل ونتمنى. Email: fadheela@albayan.co.ae