كان اسمه شارون ولكنه كان يشعر أن بداخله امرأة فلم يكذب خبراً وأجرى عملية تحويل جنس واصبح المغني الاسرائيلي الشاذ بعد العملية دانا وللشهرة اطلق علي نفسه اسم «دانا انترناشيونال»، وفي آخر كليب غنائى له وافق الرئيس «الاسرائيلي» موشيه كتساف على الظهور في هذا الكليب وجاءت اللقطة للرئيس «الاسرائيلي» وهو يقبل المغني أو المغنية في مكتبه بعد مشاركتها في مظاهرة للشواذ، والاغنية التي صورها المطرب الشاذ مع الرئيس اسمها «فزت». هذا المطرب مشهور في الدول العربية باسم «سعيدة سلطانة» ويقول عن نفسه أن العرب يعتبرونني مؤامرة صهيونية، وقد استطاع هذا الشاذ ان يتسلل الى مصر قبل سنوات ضمن فوج سياحي تحت اسم شارون وكان اصدقاؤه ينادونه طيلة الرحلة باسم شارون. الخطورة في حالة هذا المطرب الشاذ أو «سعيدة سلطانة» انه كشف لاحدى الصحف الاسرائيلية مؤخراً ان شرائطه وزعت في مصر وبعض الدول العربية 6 ملايين نسخة وشرائط «سعيدة سلطانة» أو «دانا انترناشيونال»، وشارون كوهين وهو اسمه عندما كان رجلا شاذا. تدور كل اغنياتها حول أمور جنسية تغنى بطريقة مثيرة للشباب من صغار السن ويتداولها الشباب العربي سرا ويشترونها من بعض المحال التي تتعامل في الشرائط بكلمة سر متفق عليها مع البائع وهو ان يقول المشتري للبائع «سوسو يا سوسو» فيطمئن له البائع ويبيع له الشريط باضعاف اضعاف سعره. هذه هي اسرائيل.. وهذا هو رئيسها، الجميع يتعاون مع بعض داخل هذا المجتمع المنحل الفاسد لأن هدفهم واحد وهو العرب وتحديدا الشباب العربي الذي سيرث كل القضايا المصيرية التي نعيشها اليوم ومنذ 50 عاما مضت، فالرئيس نفسه لم يمانع من الظهور في شريط غنائي مع مطرب شاذ يستخدم ألفاظا اباحية في اغنياته طالما أن هذا الشاذ يعمل في اتجاه تدمير الشباب العربي. والسؤال الآن هل يعي شبابنا من المحيط للخليج حجم المؤامرة التي تستهدفهم وتستهدف بلادهم وارضهم؟ وهل يعرف شبابنا المندفع وراء أية تقليعة او اي جديد حتى ولو كان شريطا لرجل ـ امرأة شاذة ـ يغني فيه بصوت خليع وعبارات مخزية وايحاءات جنسية رخيصة يحدث هذا ما يهدف اليه هذا الشاذ ورئيسه؟ في الوقت الذي يجمع فيه اليهود داخل الاراضي المحتلة على تأييد سياسات زعيم عصابتهم شارون الذي لم تجر له حتى الآن عملية التحويل إياها حيث كشف احدث استطلاع للرأي العام في «اسرائيل» تأييد 87%. لشارون واقتناعهم التام بفائدة الاغتيالات وخاصة للقيادات الفلسطينية وان 60% يرون ان ما يفعله شارون في الفلسطينيين حتى الآن ليس كافيا بالدرجة التي تشبع دمويتهم الى هذا الحد وصلت عنصرية هذا الكيان الذي تفرق في كل شيء واتحد في امر واحد هو القضاء على العرب وافساد رجالهم وشبابهم وايضا نسائهم. الجميع متفقون علينا.. شارون الشاذ وشارون السفاح والرئيس الذي يعتقد انه شاذ وبالتأكيد فهو سفاح، ومع ذلك مازال البعض منا وخاصة كبارنا يتحدث عن السلام.. ولكن لست اعرف في هذه الحالة كيف يمكن ان نعمل سلاماً مع سعيدة سلطانة.