«العنوان: اعتذار.. والموضوع: الى مدير مدرسة خالد بن الوليد الثانوية ـ الاستاذ محمود سعيد بالاشارة الى الخبر الذي تم نشره في التحقيق الذي قامت به الصحيفة حول استعدادات منطقة العين التعليمية لبدء العام الدراسي في عدد الأحد 26/8، وما صدر منا تجاه مدير المدرسة امتناعه عن إلادلاء بحديث للصحيفة وذلك وفقا للتعاميم الصادرة من المنطقة التعليمية». تود الصحيفة (كما جاء في نص الرسالة) ان تتقدم بالاعتذار عما نشر وعن العنوان الذي تصدر كما نؤكد ان مدير المدرسة كان يؤدي صلاة الضحى عند زيارتنا للمدرسة. نكرر الاعتذار لمدير المدرسة ولاسرتها المدرسية». هذا هو النص الحرفي لرسالة مدير مدرسة بالعين إلى مكتب صحيفة «البيان» بعد احتجاجه على ما كتب عنه يوم أن رفض الحديث حول استعدادات مدرسته لبدء العام الدراسي الجديد. الغريب ان المدير لم يكتف بالرسالة التي تفتقر كثيرا الى الموضوعية التي بعث بها إلى الاعلام التربوي بالمنطقة يتهم فيها الصحفي بالتلفظ بألفاظ غير لائقة وهاجمه لتأديته صلاة الضحى! وبدوره خاطب الاعلام التربوي الزميل الصحفي لمعرفة ما جرى. وكما جرت العادة فقد كان رد الزميل على قسم الاعلام التربوي بمنطقة العين ان حق الرد مكفول للجميع، وإن كان لدى المدير أي توضيح فليتفضل بالرد.. وجاء الرد الذي كان عبارة عن اعتذار عنيف من جانب مدير المدرسة فكل كلمة في هذا الاعتذار كتبها المدير بخط يده نيابة عن الصحفي مثلما نصب نفسه حاكما آمراً. والواقع اني لم اتطرق للحديث حول هذا الموضوع لأهميته فالأمر في مجمله لا يعدو اكثر من كونه مديرا خاف التعامل مع صحفي فرفض الادلاء بأبسط معلومة وامتنع عن التصريح بأي شيء ما لم يكن لديه موافقة من المنطقة التعليمية تصرح له بذلك أو ان يتم هذا اللقاء الصحفي «الهام» عبر الاعلام التربوي، خشية ان يتفوه بما قد يغضب المسئولين. لكني اردت فقط تبيان الزاوية الضيقة التي يضع البعض نفسه فيها دون اي داع لذلك ـ فأي سر خطير كان حضرة المدير سيقوله لو تحدث عن مدرسته واستعداداتها لاستقبال طلبتها ـ فكل ما يقال في هذه المناسبات هو حديث عادي ألفناه وسمعنا مثله الكثير، ولكن ما العمل والبعض يسعى لاضفاء اهمية كبرى لنفسه ولما يقوم به. رغم اننا وللحق لم نعهد من ادارة منطقة العين التعليمية ـ تحديدا ـ إلا كل تعاون وتجاوب فعال بل انها تعد من الادارات التي تتسم طبيعة العمل فيها بمرونة وديمقراطية قلما تجد مثلهما في مناطق تعليمية اخرى والحديث مع رجال الصحافة فيها ليس حكراً على المسئولين بل جميع الأبواب فيها مفتوحة أمامهم ونلاحظ ان مشاركة مدارس العين بنينا وبنات في التحقيقات الصحفية التي يجريها محررو الصحف واللقاءات التي يعدونها تزيد على غيرها وتعاون من فيها واضح، ما يحملنا مسئولية كبرى تجاه مدارس هذه المنطقة ويشعرنا أن الموضوعات والمادة الصحفية لا تكتمل إلا بوجود هذا الضلع الذي لا يمكن لاي صحيفة تجاهله..