التصعيد الاسرائيلي الجديد المتمثل في اغتيال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى بقصف مكتبه في رام الله، عمل عدواني غادر واضافة صفحة سوداء الى سجل الارهاب الشاروني وضوء اخضر الى مزيد من اراقة الدماء والعنف في المنطقة. ان الحكومة الاسرائيلية بهذا العدوان تؤكد انها قد فتحت ابواب حربها الشاملة على مصراعيها دون وازع وبلا محرمات او خطوط حمراء ضاربة عرض الحائط بادانة المجتمع الدولي مستندة في ذلك على الدعم الامريكي لسياستها العدوانية ورفض توفير الحماية الدولية. سياسة الاغتيالات الجبانة التي تنتهجها قوات الاحتلال تكشف عن عجزها في مواجهة الانتفاضة الباسلة واللجوء الى الغدر للنيل من الشعب الفلسطيني وقياداته ومؤسساته عن طريق اتباع اسلوب الاغتيالات من الجو بعد ان فشلت في المواجهة المباشرة ونقول لشارون وزمرته ان هذه السياسة العدوانية لم ولن تحقق الامن للاسرائيليين بل ان نتائجها وخيمة وخطيرة جدا لان الرد سيكون صاعين والباديء اظلم. ان المجتمع الدولي مطالب اليوم وبالاخص الدول الكبرى المؤثرة بالضغط على اسرائيل ضغطا حقيقيا وفعالا لوضع حد لهذا العنف المنفلت واجبار الكيان الصهيوني على التوقف عن هذه الاساليب المرفوضة والتي لا تلجأ اليها الا الدول الارهابية الخارجة على الاعراف والقوانين الدولية وعلى الدول العربية خاصة والاسلامية عامة التوقف عن سياسة الصمت والشجب والاستنكار والتحرك الفعلي وتقديم الدعم العسكري والمادي للقيادة الفلسطينية والانتفاضة الباسلة في حربها ضد الاحتلال الغاشم حتى الانسحاب الكامل واسترداد الحق بالقوة كما اخذ في السابق بالقوة.