بعد التعود على الكسل والسهر والاستيقاظ فى وقت متأخر وإنجاز كل شيء على راحتك بدون قلق ولا شعور بأى ضغط يصبح من الصعب عليك كموظف أن تعود الى العمل وأن تعيد تنظيم، نفسك بحيث تستيقظ فى وقت مبكر وتفكر فيما ينتظرك القيام به فى البيت والعمل وآلاف الالتزامات والمسئوليات الأخرى. برمجة النفس من الأشياء الصعبة ولو كان بيدك لأعدت برمجة نفسك بعد الإجازة بالطريقة التى تحلو لك ولأعدت تنظيم حياتك بالشكل الذى يريحك لكن الضغوط الخارجية لا تترك لك مجالاً للشعور بأن هناك راحة لا فى العمل ولا بعد العمل حتى في بعض هذه الضغوط يفرض عليك كمستلزمات للوظيفة وبعضها كواجبات منزلية وعائلية وبذلك يصبح التفكير فى أن إجازتك انتهت نوعاً من القلق حتى أن الأمر يتطور الى حالة من التفكير مثلاً فى مواجهة أول يوم فى العمل وجفونك منفخة من قلة النوم وكأنك لم تنم طوال الليل هذا ناهيك عن أنك تتمنى لو كان بمقدورك الحصول على يوم إجازة إضافى. نقول لأنفسنا دائماً برمجة النفس صعبة ومع ذلك فإن العودة الى العمل بعد الراحة هي فرصة لإعادة هذه البرمجة بواسطة اتخاذ قرار حاسم بتنظيم الوقت والجهد الموزع بين المسئوليات الضرورية، والإنسان بعد مازال يتمتع بالهدوء وصفاء الذهن والقدرة على رؤية الأمور بحجمها الطبيعي.