اليوم يُصادف الذكرى الثانية والثلاثين لجريمة إحراق ثالث الحرمين وأولى القبلتين، ذلك الحادث المشئوم الذي زعمت سلطات الاحتلال آنذاك أن الفاعل معتوه ومجنون لإعفائه من المحاكمة!! نقول: المعتوه الذي نعرفه يأتي بتصرفات غير موزونة كأن يخرق ثيابه ويشد شعر رأسه ويجري في الأحياء السكنية ومن خلفه الصغار يسخرون منه، أما معتوه اسرائيل فيبدو أنه كان مجنوناً بحب العنصرية وكره العرب إلى درجة أن يُقدم على فعلٍ يُعد أمنية لكل صهيوني وهي حرق أو هدم الأقصى. ـ ـ ـ نائب وزير الأمن الصهيوني اقترح تدنيس جثث الاستشهاديين الفلسطينيين بدفنها في جلود الخنازير أو تلويثها بدماء هذه الحيوانات، كما دعا إلى تصفية أقارب الاستشهاديين. نقول.. وهل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها يا خنزير!! لم لا تكون رجلاً فتدعو شعبك الجبان إلى عمليات مماثلة.. لا أظنك تقوى على ذلك وإن استجمعت الشجاعة والقوة عبر آلتكم الحربية ونطقت فإنك والله لن تجد من يستمع إليك وستذهب دعوتك أدراج الرياح في فلسطين التي لوثتموها بأنفاسكم النتنة. ـ ـ ـ أما شبيهته وزيرة التعليم فقد أعلنت وبأسلوب لا تنقصه العنصرية انها لن تقوم بتحويل ميزانيات المدارس ومؤسسات التعليم العربية داخل الخط الأخضر إلا إذا عملت على تكريس الولاء لدولة «إسرائيل» داخل هذه المدارس.. وببجاحة وقحة طالبت برفع العلم الإسرائيلي، ووقف إحياء ذكرى النكبة!! نقول.. عشم إبليس في الجنة يا ست ليمور ليفنات. ـ ـ ـ عدلت شركات الطيران الأوروبية الرئيسية مواعيد رحلاتها إلى مطار تل أبيب لتحاشي تمضية طواقمها الليل في «إسرائيل» بعد تدهور الأوضاع الأمنية فيها. نقول.. لا أمن ولا سلام في فلسطين طالما الاحتلال.. وليتكم يا شركات الطيران تقومون بإلغاء رحلاتكم إلى هناك بدلاً من تعديل مواعيدها. ـ ـ ـ تنوي واشنطن استخدام حق النقض «الفيتو» ضد أي قرار يشجب «إسرائيل» في مجلس الأمن وقد أسرّت إلى الحكومة الإسرائيلية وطمأنتها على أن الأمور تسير حسبما تشتهي ولتمض قواتها في تصعيد اعتداءاتها المسعورة ضد الكبار والرضّع ولتنم قريرة العين هانئة البال مرتاحة النفس وتترك كل شيء على ماما أمريكا!! نقول.. وأي جديد حمله إلينا هذا الخبر! ـ ـ ـ 388 مليون دولار خسائر القطاع الزراعي الفلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى جراء عمليات تجريف الأراضي وهدم الآبار وقتل المواشي واقتلاع شجر الزيتون وأشجار النخيل والبرتقال وتدمير مزارع الدواجن وحظائر الحيوانات وخلايا النحل. نقول.. الهدم والقتل رديفان للاحتلال الصهيوني والأرض الطيبة المباركة مهما تعرضت للدمار تظل خصبة وعطاؤها لا ينضب، إذن فليس أمام المزارعين العرب ومعهم كل قطاعات الصناعات سوى الوقوف مع أشقائهم المزارعين الفلسطينيين لكيد الأعادي وتعويضهم عما أتلفه العدو وسببت قواته من خسائر. ـ ـ ـ قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرى فلسطينية وأصابت قذائف مدفعيتها مبنى المدرسة الأساسية في إحدى هذه القرى. نقول.. حب فلسطين تتعلمه الأجنة في بطون أمهاتهم ويرضعون كره الإسرائيليين من صدورهن وسواء بقي المبنى الاسمنتي أم دمرته قوات الاحتلال.. فالحب باقٍ والكره قائم. ـ ـ ـ في القاهرة قررت القوى الوطنية السياسية والحزبية قيادة حملة خاصة من الضغوط على الحكومة المصرية وتقديم مطالبة جماعية الى الحكومة برفض استقبال مصر السفير الاسرائيلي الجديد والذي من المنتظر أن يتسلم مهام منصبه في مطلع الشهر المقبل. نقول.. ما تنويه القوى الوطنية في مصر إنما هو مطلب الشارع العربي أجمع من الماء إلى الماء وحيث إن مصر هي الشقيقة الكبرى، وبلد كل العرب، فليضم الجميع صوته إلى صوت القوى الوطنية في مصر ولتكن الدعوة من كل العرب. Email: fadheela@albayan.co.ae