على الرغم من أن حوالى نصف إجازة الوضع قد ذهب مع إجازة الصيف إلا أنها تشعر بالحسرة بسبب تأخر تطبيق قانون الخدمة المدنية الخاص بإجازة الوضع، فهو بالحالة التى أقر بها يمنحها على الأقل الشعور بالاطمئنان وعدم القلق على طفلها حديث الولادة الذى يحتاج الى عناية ورعاية أكثر من قبل أمه ولا أحد يوفرهما له غيرها. فى البداية استبشرت كل من هى فى مثل وضعها من الموظفات الموشكات على الوضع خيراً وشعرن بالسعادة الغامرة بعد الموافقة على مشروع القانون الخاص بإجازة الوضع لكن ما تشعر به الآن هو أن مشروع القانون الجديد ربما لن يخدمها هى ونساء جيلها وإنما جيل ابنتها التى جاءت الى الدنيا قبل أيام وذلك بسبب تأخر القانون الجديد وعسى المانع أن يكون خيرا! ما تفكر فيه أختنا الآن هو الرضا بالواقع ومحاولة التكيف مع الوضع الراهن فى ظل تأخر إجراءات تطبيق القانون الجديد والبحث عن مكان آمن ونظيف وأيد حنونة وأمينة ترعى ابنتها ذات الخمسة والأربعين يوماً أثناء غيابها فى العمل دون أن يخالجها الشعور بالقلق على رضاعتها أو على صحتها أو سماع تذمر وشكوى من العاملات فى دور الحضانة من كثرة صياحها و«زلاعتها» وهى بعد لم تكمل الشهرين كما حدث مع ابنتها الكبرى من قبل. le-alnesa@albayan.co.ae