أحياناً تأخذ أولادها الصغار وحتى ابنها وابنتها المراهقين الى السينما لمشاهدة أفلام الكرتون المميزة العالمية التى يستمتع بمشاهدتها الأطفال ويستفيدون منها الى درجة كبيرة، مع أن هناك أمهات لا تروقهن الفكرة وتصر الواحدة منهن على أن سينما الأطفال لا تخلو من أشياء أخرى كالدعاية التى تعرض فى بداية ونهاية الفيلم وتكرهها بعض صديقاتها. لكن عندما رأيت صديقتنا أم عيسى قبل يومين وجدتها تتذمر وتشتكي من سينما الأطفال والإحراج الشديد الذى يقع فيه مشاهدو أفلام الكرتون من الأطفال ومن يصطحبهم من أولياء أمورهم أو غيرهم نتيجة لمشاهدة مناظر حية مؤذية وتخدش الحياء، فما أن يبدأ العرض وأنت وأطفالك تتحملون بالكاد رائحة السجائر التى تملأ المكان حتى تتفاجئين بمنظر شاب وفتاة من جنسية أجنبية يستعرضان على الكراسى أمامك وأمام أولادك مشهداً غرامياً من الذى يعرض فى أفلام، يتكرر كلما ذهبت الى السينما. الغريبة أنها سينما أطفال وتمتلئ بهؤلاء الصغار الذين يمضون وقت الإجازة فى الاستمتاع بمشاهدة الأفلام التى تعرض هناك، فما الذى يدعو ذوي النفوس الضعيفة إلى اقتحامها بهذا الشكل؟ هل هو مجرد الحصول على على مكان يمارسون فيه تسليات من هذا النوع أم الترويج لأشياء يعرفونها جيداً؟ le-alnesa@albayan.co.ae