تقول: ديجمون مرادف بيكمون الذى جاء به أولادي من بيت إحدى القريبات، وفوراً جعلني أتذكر مشهد أوراق اللعب الصغيرة التى احتار الكل فى تصنيفها.. هل هى ضارة إلى هذا الحد أم بريئة ولا تشكل ضرراً على أبناء هذا الجيل من أطفال المدارس إلى المراهقين أم أننا نكتفي بالقول بأنه لا يوجد وجه مقارنة بينها وبين ممارسات الكبار وتفننهم فى اختراع أصناف ما نسميه مقامرة؟ صحيح هل تستحق ألعاب الأطفال إثارة كل هذه الدوشة حولها؟ بالنسبة لى إذا كانت تستحق ذلك، فهو كما يقال من باب أن أول الغيث قطرة طالما أن الفكرة واحدة وتشبه التدرب على نوع من أنواع القمار وطالما أن أطفالك يجمعون البطاقات ، وبعضهم يجرب اللعبة لمجرد التسلية والبعض الآخر ينهمك فى الإدمان عليها والإستعداد لشرائها واللعب مع غيره على أى مبلغ كان ديجمون وبيكمون لا شيء يغلبهما. هل هناك من يقول لي إذا كان حتى مجرد لعب الأطفال يتحمل التحول الى تجارة مربحة بالنسبة للآخرين أو هؤلاء الذين يصدرون لنا حتى لعب أطفالنا، ومن لا يشترى بيكمون يشترى ديجمون ويشترى كل ما فيه مون؟ le-alnesa@albayan.co.ae