لنتصور هذا المشهد الذي يحدث في كل يوم وفي أي مكان في العالم، أحدهم أو احداهن يعود إلى المنزل بعد يوم من العمل الشاق وفجأة وبدون سابق إنذار تتوقف السيارة عن العمل، وحتى لا يتأخر يأخذ أقرب سيارة أجرة أو باص، وما ان يصل إلى البيت حتى تكون في انتظاره أشياء روتينية مرهقة مثل تحضير الوجبة الغذائية وتشغيل الغسالة وترتيب المنزل وكنسه و.. و.. هذا المشهد لا يحدث في بلادنا إلا على نطاق ضيق بالتأكيد بفضل الخادمات وغيرهن، لكن بالنسبة لبعض الدول هي واحدة من المشكلات التي بدأت العديد من المؤسسات الصناعية بالتصدي لها عن طريق الاستعداد لإنتاج تكنولوجيا تشغيل وإصلاح الأجهزة الالكترونية المنزلية عن بعد، أو عن طريق الانترنت، ليتمكن الانسان من تشغيل الفرن والغسالة والمكنسة، وهو في مقر عمله وحتى إصلاح سيارته عن بعد في حال حدوث أي توقف في الشارع. احدى الأخوات قالت: لا أتصور ان يحدث هذا في بلادنا لأننا سنتحول إلى «تنابلة» وحتى في العمل سيستغنون عنا من أجل خاطر عيون الموظف الالكتروني. لكن كيف ستحل المؤسسات الصناعية هذه الأزمة.. لا أدري؟ le-alnesa@albayan.co.ae