من التحقيقات التي أجرتها الشرطة وما زال ملفها مفتوحاً تحقيق تجريه الشرطة في إحدى الدول الغربية مع معلمة أطفال في مرحلة الروضة، أثار غضبها سلوك طفل يقوم بِعَضِّ زملائه في الفصل وبشكل منتظم ، دون خوف من العقاب، فما كان منها إلا أن قررت عقابه على طريقة الجزاء من جنس العمل، وقامت بعضه اعتقاداً منها أن هذا العقاب سيردعه، في حين انقلبت الآية لتتعرض للتحقيق ولفت النظر. في بعض الدول، ومن منظور بعض التربويين تم التصرف مع التلاميذ الصغار أو الكبار بمبدأ العقاب من جنس العمل، من أجل أن يحس الفاعل بفظاعة سلوكه، فالتلميذ الذي يدخن يجبر على تدخين سبع علب سجائر مرة واحدة وغيره كما فعلت المعلمة مع تلميذها الذي يعض زملاءه. لا أدري ان كان هذا العقاب صحيحاً أم لا، لكن يعتقد الانسان ان أسلوب المعلمة غير تربوي، فمن المفروض ان تلجأ إلى أساليب أخرى، ومنها مثلاً شغل وقت تلميذها بشيء مفيد حتى يمتص نشاطه الزائد، ويلتهي عن التفكير في التسبب في الأذى للآخرين، كأن تعينه مراقباً للفصل أو تكلفه بمهمة بسيطة في أثناء فراغه من العمل.