قبل أيام تلقت الزاوية هذه المكالمة من الأخت أم إبراهيم، تقول أم إبراهيم «زيت الزيتون هذه الأيام عليه عروض وربة البيت ما ان ترى زجاجة زيت الزيتون الاسباني حتى يصيبها الهلع فأنا مثلاً يصيبني الهلع من كل أصناف زيت الزيتون الأجنبي والفكرة التي ترتسم أمامي هي أن كل شيء يعد للتصدير يختلف عن المعد للاستعمال داخل بلادهم»! ما يمكن ان نقوله للأخت أم إبراهيم هو أنه بالفعل زيت الزيتون الاسباني مازال في الأسواق وفي عروض خاصة، ولكن لا أحد يشتريه! والسؤال هو هل بدأ موسم التخلص من زيت الزيتون الاسباني أم الترويج لزوال خطره؟ أياً كان الأمر فإن التزام ربة البيت بالتحذيرات ضروري بالاضافة إلى التحول إلى سلعة ثانية، فهناك مثلاً زيت الزيتون اللبناني والأردني والفلسطيني، وهناك الكثير من أنواع الزيوت التي تستخدمها ربة البيت لتحضير الطعام ولها فوائد كثيرة. لكن أين جمعية حماية المستهلك؟ على الأقل للتخفيف من هلع المستهلكين؟ المفروض ان تعزز الجمعية دورها ولو من خلال برنامج إذاعي أو صفحة أسبوعية في أي من الصحف المحلية لخلق وعي استهلاكي لدى الجمهور يضع تفسيراً لما يحصل أمامه وأخطره ما يتعلق بالاستهلاك الغذائي. le-alnesa@albayan.co.ae