الاعتداء على الأطفال بأشكاله المختلفة سواء كان الاعتداء البدني أو النفسي موجود في مجتمعاتنا، ولابد ان نعرف ذلك. وأنت تسير في مركز تجاري أو حتى في الطريق وفي أي مكان آخر تشاهد أمامك هذا المنظر.. أم أو أب ينادي طفله بأقذع الألفاظ «هيه تعال يا ...» أو «يا ريتني ما جبتك» وطفل آخر يعيره أهله أمام الناس بأنه يتبول في فراشه، وأخرى لا تتورع عن التحدث أمام الآخرين شارحة مشكلتها مع طفلتها «ابنتها هذه عصبية» وما ان تتحرك الطفلة حتى يهب الآخرون قائلين.. احترسوا منها! هذه عصبية لا تدعوا أولادكم يلعبون معها! وأنت ترى هذه المشاهد يخطر في بالك ان الأم أو الأب اللذين يعرض أحدهما أو كلاهما أطفاله للإهانة أمام الغير سواء من الأطفال أو الكبار لابد وان يتحملا نتيجة ما يقومان به حين يردها إليهما طفلهما بسبب تحوله إلى انسان غير سوي، كما يخطر في بالك انه كلما عامل الأهل أطفالهم برقة أو أشادوا بهم أمام الآخرين حتى ولو لم تكن تتوفر فيهم تلك المزايا الايجابية كلما تخطوا أي عقبة وكلما تخلصوا من أي سلوك غير سليم، لكن المشكلة اننا لا ندرك ان لكل طفل عيباً يمكن معالجته بهدوء حتى ولو كنا آباء وهو ما يحدث في أحيان كثيرة.. وللأسف. le-alnesa@albayan.co.ae