جرائم الاغتيالات الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين ونشطاء الانتفاضة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك رغبة الكيان في القضاء على الكوادر الفلسطينية التي اشعلت نار الانتفاضة وأرهبت جيشها رغم ما يملكه من عتاد وسلاح متطور. هذه الجرائم المتواصلة يوما بعد يوم لابد من التصدي لها بوقفة عربية صلبة تجبر الكيان على الرضوخ للقرارات الدولية والكف عن ممارساته العدوانية، وبدلاً من الصمت العربي المطبق يجب على الأمة العربية التحرك فوراً ووضع تصور سريع، بل وعقد قمة طارئة تبحث وتقرر ما يجب اتخاذه ازاء هذا التصعيد الاسرائيلي الخطير. ان السكوت على الجريمة.. جريمة لا سيما في ظل موقف المجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الاخرى والذي لاذ بالصمت ولم يحرك ساكناً حتى أمريكا راعية السلام لم تقل شيئاً واكتفت بكلمة «استفزاز» والتي جاءت بمثابة استفزاز حقيقي لمشاعر العرب والمسلمين. المطلوب تحرك عربي عاجل والعمل على عقد قمة طارئة وكذلك تحرك اسلامي لدعم انتفاضة الفلسطينيين بالمال والسلاح حتى يتحقق السلام العادل والشامل وتعود الحقوق الفلسطينية المسلوبة الى أصحابها حتى ولو استدعى الأمر الى استخدام القوة لأنها اللغة الوحيدة التي تفهمها اسرائيل وسلبت بها حقوق الشعب الفلسطيني.