يتساءل: لماذا تتهمون الرجل بالتقصير ونحن نرى النساء يقصرن فى حق أزواجهن وهذا هو ما يجعل الرجل يهرب. فأنت تدخل البيت وتجد المرأة نائمة والخادمة تعمل وتربى الأولاد وتخدم الرجل! كيف لايهرب الرجل والمرأة لا «تتمكيج» ولا تتزين إلا للأعراس والخروج أمام الناس؟ هناك نساء مقصرات تجهل الواحدة منهن واجبها تجاه بيتها وزوجها. ففى ديننا الإسلامى الحنيف هناك حث على أن تهتم المرأة بنفسها داخل البيت ويشمل هذا بالطبع نظافة البدن والملبس والمأكل ونظافة وترتيب المسكن والأولاد وما زلنا نتذكر وصية الاعرابية لابنتها ليلة زفافها وهى تحثها على الالتزام بواجبها تجاه زوجها ونفسها. أن يترك الرجل بيته ويهجر زوجته ويتزوج بأخرى أو يبحث عن أى وسيلة أخرى للتعويض بسبب تقصير زوجته التى ما تطأ رجله البيت حتى يجدها إما نائمة أو غير موجودة وتتجول فى الأسواق أو تتزين للأعراس والمناسبات فقط فهذا شيء طبيعى ،لكن يلاحظ الإنسان أحياناً أن الرجل لايلفت انتباه زوجته الى خطئها ويفعل ما يحلو له وتظل عينه تلاحق النساء اللاتى تبدو كل واحدة منهن أجمل من الأخرى فى «كشختها» وهذه مشكلة ، ومع ذلك فماذا يقول الإنسان فى المرأة التى تسمعينها تردد: هل آخذ زمنى وزمن غيرى؟ وتبقى فى البيت فى هيئتها الرثة وشعرها «المنكوش» ووزنها الزائد وجسمها المترهل؟ le-alnesa@albayan.co.ae