لما يمثله القارئ من أهمية لنا، فقد قررت تخصيص هذه الزاوية من صباح كل جمعة له لتكون محطة أسبوعية للتحاور مع القارئ الذي نضعه في اعتبارنا قبل الكتابة وبعدها، لنرى رد فعله وآراءه وأفكاره حيال ما نكتب. ولا شك ان المكالمات الهاتفية التي تجمع بين الكاتب والقارئ تبعث الكثير من الراحة وتفتح آفاقاً للحوار حول العديد من القضايا وتتناول طرح الكثير من الهموم حول ما يهم الوطن والمواطن والإنسان عموماً، وكذلك فإن الرسائل الالكترونية التي يرسلها القراء من كل مكان تمثل بداية جديدة للانفتاح على الآخرين وإطلالة هامة للكاتب لمعرفة أدبيات الصوت الآخر. وإن كانت الرسائل الالكترونية يراها البعض جامدة كونها لا تأتي حية مباشرة، لكن ما تحمله هذه الرسائل من دفء وعواطف ومحبة للكلمة المكتوبة نراها تنبض بالحياة، فإن كان هناك من يدمن كتابة الرسائل الالكترونية، فإن انسان العصر أصبح مطالباً أيضاً بإدمان قراءة هذه الرسائل التي نراها رعاية من نوع خاص يولينا إياها قراء وقارئات «البيان» الأعزاء.. فليسمح لي القارئ أن أتقدم بشكر خاص إلى عبدالرحمن تهلك وعمرو الشامي وخولة عبدالرحمن وإلى أم يعقوب على تواصلهم وعلى الإطراء الجميل، وما طرحوه من أفكار وآراء سيتم تناولها تباعاً. القارئ سعيد الشحي.. الصور الفوتوغرافية التي اتحفت بها بريدي الالكتروني هي غاية في الروعة وزادتني معرفة وعلماً بمواطن الجمال في ربوع وطننا الغالي. أيمن وراشد وعبيد سالم وأحمد راشد أبناء الإمارات يدرسون في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية أقول: متابعتكم تحملنا مسئولية وعليه لابد ان ننقل إليكم نبضات وأجواء الوطن الحبيب، وتقديم ما يسعدكم، ونؤكد ان اقترابكم منا يجعلنا نقترب منكم أكثر. القارئ العزيز فالح من المملكة العربية السعودية يتساءل إن كان لدي موقع على الإنترنت، أؤكد انه لا موقع لدي على الانترنت، والموقع الذي ذكرته وتحدثت عنه ليس لي، فلربما تشابه الأسماء خلق هذا اللبس لديك، إنما أهلاً بك على البريد الالكتروني. ومن السعودية أيضاً وبالتحديد من الرياض حمل البريد رسالة الكترونية رقيقة من القارئ قصي الذي شبه أسلوبي بكتاب كبار، وهو شرف لا أستحقه، وإن كان أمنية كل كاتب الوصول إلى مستوى من ذكرتهم. ومن الرياض أيضاً بعث القارئ حميدان برسالة يقول فيها انه يسعد كثيراً لكل قلم نسائي خليجي، ويذكر ان الصحف والمجلات السعودية والخليجية تزخر بأسماء سعودية جميعها تحظى بالحب والاحترام واشادة بهن.. ويتمنى حظاً وافراً لكل الكاتبات الخليجيات، وبدورنا نشكرك يا أخي حميدان، ونؤكد اننا أيضاً قارئات ومتابعات للكاتبات السعوديات اللائي أثبتن جدارة تشهد لهن في مجال الكتابة. القارئة سهيلة من عجمان تقول انها دأبت خلال اجازة الصيف على السهر وعليه فإنها لا تأوي إلى فراشها إلا بعد ان تتصفح صحفها المفضلة عبر الانترنت ، وتقرأ بتمعن الأعمدة اليومية التي تتضمنها «البيان»، وتشير إلى ان «كل صباح» تحرص عليه كثيراً رغم حداثته. القارئة مريم تقول ان قراءة «كل صباح» تستغرق منها 7 دقائق بالضبط، لا أدري على وجه التحديد ماذا تقصد القارئة، فهل العمود طويل يحتاج إلى اختصار.. رغم اني قرأته أكثر من مرة، وفي كل مرة لم تكن المدة تتجاوز الثلاث أو الأربع دقائق. هذه هي المساحة الممنوحة وعند آخر رسالة نتوقف، ويوم الجمعة المقبل نتواصل. Email: fadheela@albayan.co.ae