من المواقف التي تواجه المتسوق هذه الأيام مشكلته مع «العربات» فكلما ذهبت إحدى الصديقات إلى الجمعية أو أحد المراكز التجارية للتسوق جاءت بقصة «شكل». تقول احداهن: ما إن وصلت إلى المركز وبدأت في البحث عن موقف لسيارتي حتى فاجأني منظر عربات التسوق التي تركها المتسوقون في كل موقف خالٍ، واحدة أو اثنتان في كل موقف تمنع دخولك وحصولك على مكان لركن سيارتك. والمصيبة أن من يفعلون هذا الشيء هم أولاً من الشباب الذين يستطيعون ان يركنوا هذه العربات في الأماكن المخصصة لها، لكن بسبب الاستهتار وقلة الذوق والكسل يركنونها في مواقف السيارات. احدى المشكلات التي واجهتها أم محمد لدى إتمام تسوقها وخروجها من المركز التجاري هي الموقف الذي تعرضت له وهي توشك على الرجوع بسيارتها إلى الخلف فما هي إلا لحظات حتى كانت السيارة قد اصطدمت باحدى العربات واضطرت المسكينة إلى الوقوف في مكانها وتعطيل حركة السير لتكتشف كسر لمبة الإنارة الخلفية للسيارة وتضطر بعد ذلك إلى انتظار قدوم سيارة الشرطة ليبدأ التحقيق في الحادث. هناك أشخاص لا يحافظون على النظام ولا يراعون مشاعر الآخرين، فعلى الرغم من مشاهدتنا إعادة العمال للعربات إلى أماكن ركنها إلا ان ظاهرة ترك العربات في كل مكان مازالت موجودة بسبب وجود هذه الفئة من الناس. le-alnesa@albayan.co.ae