اتصلت إحدى الاخوات الفاضلات بي خلال الاسبوع المنصرم ولم يكن ذلك الاتصال الاول في موضوعه، فقد اتصل من قبل بعض الاخوات والاخوة الافاضل مبدين ملاحظاتهم على نفس الموضوع. مؤكدين كلهم على أهمية الموضوع والخدمة التي يتحدثون عنها. باختصار ما قالته الاخت لا يختلف في مضمونه عن حديث الآخرين. الا انها فصلت فيه مع ضرب بعض الامثلة.. وقدمت الاقتراحات ايضا، لذا ارى من واجبي ان أنقل الملاحظة والامثلة والاقتراحات للجهات المعنية.. فالهدف هو المصلحة العامة.. ولما فيه خير المجتمع ورقيه. ولنعود لموضوع الاتصال حيث شكرت الاخت الجهود المقدرة التي تقوم بها اتصالات وتقدمها سواء في توفير احدث تقنيات الاتصال أو في توفير الطرق الاسهل والاكثر راحة للجمهور سواء في الاستخدام أو حتى الدفع لذا قامت اتصالات مشكورة بتركيب جهاز للدفع الآلي عن «فواتير» الهواتف في الكثير من المراكز التجارية. وذلك تسهيلاً على الناس من مراجعة المقر الرئيسي أو فروع الشركة.. فقربت عليهم المسافة.. ولكن الاخوة الشباب اصبحت تلك الاجهزة محط اهتمامهم وبؤرة من بؤر تسكعهم.. حيث ينتظر الواحد منهم كما قالت الاخت أية «عباه» أو امرأة أيا كانت جنسيتها وهي متجهة الى ذلك الجهاز حتى يلحق بها.. وكأنه يطلب نفس الخدمة ايضاً وحيث انه للدفع ومعرفة قيمة الفاتورة لابد من ضغط رقم الهاتف المطلوب الدفع عنه حيث يظهر على الشاشة بوضوح فيلتقطه بعيني صقر، وما أن تدفع الاخت وتبتعد حتى يبدأ هاتفها النقال بالرنين أو استقبال «مسجات» الغزل والحب والهيام.. وبغض النظر عما يسببه مثل ذلك التصرف من مشاكل خطيرة لأية فتاة.. إلا أنه اصبح ظاهرة.. حيث ذهبت للتأكد من الواقعة فشاهدت ما وصفته الاخت حرفياً، حيث بدت نشوة الفرح والانتصار على وجوه لصوص الأرقام وبدأوا في الاتصال وارسال الرسائل. الاخت الفاضلة تقترح وضع تلك الاجهزة في كابينات خاصة لا يدخلها الا شخص واحد مثلاً أو وضع اجهزة تكون شاشاتها بشكل يمكن الشخص الواقف فقط امام الجهاز من رؤية رقمه.. ولا يعرضه لمثل تلك المواقف. ونشكر الاخت ونشكر معها اتصالات على ما تقدمه من خدمات، ونتمنى أن تجد اقتراحاتها الصدى الذي نتمناه حفاظاً على الخصوصية الشخصية لكل فرد.