رداً على السؤال: لماذا لا تبدأ عندنا تجربة حضانات الأطفال التابعة لأماكن عمل الأمهات؟ تتساءلين: أطفالك دون سن المدرسة، هل تفكرين في إلحاقهم بدار الحضانة إذا أصبحت هناك حضانات تابعة لأماكن عمل الأمهات؟ الصورة التي اختزنها في بالي كأم ليست مجرد خادمتك التي تأتين بها من المنزل وتجلس في مكان قريب منك ومعها طفلك، ثم تهمل الطفل وتنشغل بالحكايات والأحاديث الجانبية مع بنات جنسيتها، على مدى سبع ساعات وطفلك مقيد أمامها. أتصور بأن تكون حضانة بمعنى حضانة مصغرة تتكون من غرفة واسعة مغطاة للأولاد وحمام وشريط فيديو وألعاب مع وجود إشراف ومراقبة جيدين من قبل المؤسسة حتى لو يقتطع مبلغ رمزي من راتبك، مع وجود مشرفة مؤهلة تربوياً وصحياً إلى جانب توفر وسائل الترفيه. وأقول صراحة بأنني شخصياً لن آخذ أولادي إلى مجرد مكان أو غرفة تجلس فيها الخادمة ويحبس فيها الأطفال طوال الوقت دون ان تكتمل الصورة الإنسانية لمشروع حضانات الأطفال التابعة لمراكز عمل الأمهات، الصورة التي ترتسم في بالك كأم والتي تراعي حتى الفروقات السنية بين الصغار وهو ما يحتاج إلى الخصوصية في التعامل معهم. وإذا تحققت رغبتك في ألا تكون الحضانة أي كلام.. مجرد غرفة ملحقة بمبنى العمل لا تبعد عنه أمتار، ستكون فكرة حضانات الأطفال مشجعة جداً. le-alnesa@albayan.co.ae