لماذا لاتبدأ عندنا تجربة حضانات الأطفال التابعة لأماكن عمل الأمهات؟ من تجربتي الشخصية خلال عملي لمدة تزيد على الست سنوات في المدرسة لاحظت ان كل مديرة جديدة يتم تعيينها عندنا تأخذ بزمام المبادرة، وتعد بتنفيذ مشروع حضانة للأطفال تابعة للمدرسة لمساعدتنا كأمهات على التخلص من مشكلات القلق والخادمات وغيرها من المشكلات التي تواجهك كأم عاملة تتركين طفلك في رعاية أي كان لمدة لا تقل عن ست ساعات يوميا. ومع ان اقتراحاتهن هذه تبدو ثورية وضرورية لكنها لاتنفذ لأي واحدة منهن لأسباب منها ان المسكينة ما أن تسمع ان الجهات الرسمية لا توافق على فكرتها حتى تخاف من المساءلة فيتوقف المشروع! ما يتبادر الى ذهنك انك في الفترة الاخيرة بدأت بالفعل تسمعين عن تنفيذ الفكرة في غالبية اماكن العمل في القطاع الخاص الذي يستخدم العمالة الوافدة ادراكا لاهميتها فتجدين المرأة تعمل في محل «السوبر ماركت» وهي مطمئنة، وعلى نطاق ضيق تم تطبيقها في بعض الإدارات الحكومية ومن بينها بعض المدارس التابعة لإحدى المناطق التعليمية كما بدأت تسمعين عن النجاح الكبير الذي حققته التجربة الجديدة بفضل تكاتف الجهود الرسمية والاهلية في الامارة التي تتبع لها المنطقة. هنا يراودك السؤال كلما عرض المشروع وأجهض بعض المسئولين التربويين وللأسف الفكرة.. الى متى أترك طفلي الرضيع مع الخادمة تستفرد به؟