شارون السفاح يعربد بين الازقة والبيوت الفلسطينية ويتصرف ببجاحة راميا عرض البحر والى الجحيم كل ما يمكن ان تبديه ردات الفعل العربية، وشارون قال من قبل ويقول اليوم، يقول وينفذ ما يقول في مشروعه لتركيع الشعب الاعزل الذي يقتل افرادا وجماعات والمحاصر والمجوع والمهدد بصواريخ القنص وجرافات هدم اسقف غرف النوم على من فيها، شارون يقول وينفذ ونحن يقتلنا ارتجاف الامنيات في دواخلنا داعية ان يخيب مؤتمر الدوحة آمال المجرمين في الجلوس إلى جانب العرب، شارون يذبح الرقاب العربية علنا، وقطر تقول انها لم تتلق اية اعتراضات على تواجد الوفد الاسرائيلي في المؤتمر من أي جهة عربية واسلامية وان جلوس الوفد الاسرائيلي وتواجده امام عيون الوفود العربية هو جلوس وتواجد اقتصادي وليس سياسياً، بمعنى ان الحكومة الاسرائيلية التي ترسل جنودها كل ساعة لقتل فلسطيني او قمعه او هدم منزله وتشريد اطفاله وتجويعه وحرمانه من العمل ومن حقوقه سترسل وفدها على الجناح الاخضر في مهمة اقتصادية تخص العرب وغير العرب في عاصمة عربية. شارون السفاح ينتظر من العرب من يمتلك مدية يسددها لصدره حتى تغلق نوافير دماء الاطفال والمواليد والرضع العربية، ينتظر من يرفع كفه في وجهه ليوقفه عن كل ما يقترفه من جرائم. ماذا تبقى في ازقة الدمار في هذا الوضع المحير؟ لم يتبق شيء بالتأكيد سوى الاختيار إما قتل فتيلة شارون الانتقامية او موقف بسيط كمقاطعة المؤتمر، لان غير هذين لا يبقى للاختيار في ذمتنا هيبة، ومثلما ستجرنا قوانين التجارة العالمية من رقابنا الى مؤاخاة قاتيلنا وجلادينا ستجرنا دمارات شارون على لحانا وشواربنا في الطريق الى سلام مفروض بالجلد والسحل وفقء عيون الحقيقة امام ملأ العالم. من يلجم ذاك الذي مرق على ملة البشر وعودنا ان تطاير ادمغة الرضع والمواليد عند الحواجز الحديدية شأن عادي واحتراز جنود حراسة. الاختيار سيد واستاذ، والاختيار هوان وسلخ شيم وكرامات، شارون ينتظر من يردعه في الأزقة والحواري الفلسطينية وقطر تريد منا صوتا عاليا يقول «لا» لتفيق على اثرها من التحديق في كرستال طوق العالمية. بربكم قولوا «لا» اضخم من صراخ امرأة تجهض جنينا يموت في حينه امام القيد الكبير..قولوا الان.