لماذا تباع في أسواقنا اشياء لا يمكن للمرأة عندنا أن تلبسها؟ ولماذا التنزيلات على الاشياء التي لا تصلح لنا؟ وعلى رأي بناتنا اليوم تضرب عصفورين بحجر، حيث كل ما تراه البنات في هذه الثياب يتلخص الاعجاب به في سعره الرخيص وانه على الموضة أو لأنه مناسب للحالة المادية. فالطالبة الجامعية مثلاً تقول لك أشتري كل شيء بـ 500 درهم وتلاحظين انها تشتري اشياء مثل «بودي» وبنطلون وقميص «رخيص» وبعض قطع الثياب النايلون حتى غير الصحية وهناك من تضطر الى أن تشتري تنورة و«بوت» في جو مثل جو بلادنا لايمكن أن يلبس فيه وتدفع فيه 200 درهم أو أكثر. «اسعار مغرية» والامهات يشجعن بناتهن على ارتداء هذه الملابس التي تحتار البنات كيف يرتدينها. اذا كنا نقول إن كل من «هب ودب» فتح له محلا ونزل الاسعار على الاشياء التي لا تصلح لنا فالعيب فينا، لماذا نتقبل هذه الاشياء الرخيصة التي لا تصلح لنا؟ ولماذا ترتفع أسعار ملابسنا الوطنية وازيائنا؟ واذا كان ولابد فالموضة ان تأخذي ما يناسبك. الحقيقة عندما تشاهدين أجنبية في الخارج أو الداخل تلبس جلابية أو «شيلة» أو أياً من قطع الملابس أو العطور العربية الوطنية من الامارات تدركين ان هناك شيئاً مهماً، لكن ينقصنا ان نهتم به بأنفسنا.