جريا على منهجنا في حفز الهمم نحو التفكير في المزيد من المشاريع الخلاقة لدى المهتمين بهذا الجانب من الابداع العملي للسعي في انجاح المشروعات الجديدة لخدمة الاقتصاد الوطني، فاننا نواصل في طرح الاسس التي نعتبرها ضرورية لمواصلة العمل في أي مشروع حتى النهاية. قم بالتواصل من أجل الإلهام. ينبغي ان يحفز تواصلك أتباعك ويلهمهم. وتواصلك سيكون ملهماً اذا تذكرت كم تريد حلمك وإذا أدركت كم تحتاج الى اتباعك ليحولوا أحلامك إلى حقيقة. إذن، أظهر ذلك وأثبته. ان تضحياتك من أجل الهدف، واستعدادك للمخاطرة وتحمل المسئولية، وربما الإذلال العلني قد يكون أكثر إلهاما من مجرد الكلام. فقط لا تحتفظ بمشاعرك سرية ولا تعتقد للحظة انك تستطيع ان تفعل كل شيء بنفسك وحدك ـ وإلا سيتعين عليك ذلك فعلا. ـ كن زعيما للمشجعين. شاهد قادة المشجعين في ستاد أو حلبة. إنهم يبذلون قصارى جهدهم، موجهين طاقاتهم الى عشرات الألوف من الناس، حتى على الرغم من أن نسبة صغيرة جداً من الجمهور، على ما يبدو، هي التي يستثيرها تشجيعهم ويلهمها. ان تجاوب هذه القلة كاف، وينبغي ان تكفيك أنت ايضا قلة من الاستجابات، فيجب الا يحبطك رد الفعل الذي يقل عن الاغلبية. ففي النهاية، انها ليست برنامج «ساعة للهواة»، حيث تذهب الجائزة الى الشخص الذي يحظى بأكبر تصفيق. ان هدفك هو ان تصل الى اولئك الاتباع الذين سيجعلون احلامك حقيقة.. ومن ثم، وجه قيادتك للتشجيع الى كل تابع محتمل واشحذ قواك لجذب اهتمام الآذان الصماء. ـ تذكر ما كانوا يودون ان يكونوا عليه. ان اتباعك، وهم يلازمون مساعيك لتنظيم مشروعك قد يكونون أقرب ما يمكن لكي يصبحوا منظمي مشروعات. انك تمنحهم فرصة في ان يفعلوا بصورة غير مباشرة مالا يستطيعون عمله وحدهم، وذلك أقرب ما يستطيعونه. انك تتيح لهم فرصة إظهار قدراتهم، وسيجاهدون لرد جميلك، اذا تذكرت لماذا هم هناك. ـ اصنع الإطار وليس التفاصيل. فاذا كان حلمك بالغ الاهمية فإن توسيخ يديك ليس امرا مهما، بل قد يجعلك تشعر بالراحة. وللبعض موهبتان مزدوجتان ويستطيعون ان يتولوا القيادة في تفاصيل التشغيل اليومية في حين يوسعون واقع احلامهم، ومعظمهم افضل في مرحلة تنظيم المشروعات. اعرف اوجه قوتك وضعفك وتصرف وفق هذا لاشيء يزيد من تفاني التابع أكثر من رؤيته مقدار اهتمام قائده به.