مشوار الحياة في ظل تنظيم المشروعات تلو الأخرى يحتاج منك دائما الاستفادة القصوى من كل توجيه أو تأسيس لقاعدة قد تنقذ مشروعك من الفشل أو الانهيار السريع، ومن هذا المنطلق نضع امامك مجموعة أخرى من الخطوات اللازمة للوصول بأي مشروع الى بر النجاح الفائق. ـ امنح: على الرغم من ان قائد تنظيم المشروعات يبدأ بلا أتباع، فإنك تريد في النهاية اتباعاً، وحصولك عليهم يجعلك قائداً. ان كل ما تستطيع أن تفعله لجذب الاتباع وحفزهم يعمل لصالحك. ومن ثم، فعندما تمنحهم الأمل بمساندتهم، فإن ذلك لا يستنفد مواردك، انه يعززها، قد لا تؤمن بالقول الدارج عن تبادل الهدايا بمناسبة الأعياد، ولكن عندما تتعامل مع اتباعك، فانه من الافضل لك كقائد، ان تعطيهم لا أن تأخذ منهم. ـ ضع هدفك نصب عينيك: تذكر أن الهدف هو تحويل حلمك الى حقيقة، والقيادة هي مجرد أداة في طقم عدة تنظيم المشروعات. ولسوء الحظ، ان القيادة افيون محتمل، فبعض الناس يقعون في اسار سلطة القيادة، ويوجهون كل طاقاتهم صوب الخبطة القادمة، بحيث تتشتت جهودهم الحقيقية ويتشوه هدفهم. احذر! فمن السهل ان تصيدك السنارة. ـ واحد مقابل واحد مثل مليون مقابل مليون: لا تحكم مسبقاً عما إذا كان أتباعك كارهين للمخاطر أم لا. ان بعض الناس لا يريدون تحمل نسبة للخسائر الى الجوائز، تبلغ مليونا مقابل مليون لأنهم لن يكونوا قادرين على دفع الثمن اذا خسروا.. وهذا لا يجعلهم بالضرورة من الكارهين للمخاطر. قد يتخذون نفس الموقف إذا كان مبلغ الدولارات أقل. فاذا كنت تستطيع تغيير المبلغ من مليون إلى 100 الف مثلا، فقد تبدو قائدا بمعنى الكلمة لمن يرفضون هذه المخاطر بمبالغ اكبر. تلك إحدى طرق تعزيز مكانتك كقائد. ـ الثقة: لست اشير هنا الى النزاهة. ان هذا المتطلب بديهي، واجتهادك الضروري لابد أن يشير الى الامانة التي تستحق الثقة المعنوية. وأقصد بالثقة مستوى من التصديق يتيح لك السماح لاتباعك بالقيام بما يقتضيه الامر. ففي نهاية المطاف، أنت لا تطالب متطوعين بأن يتبعوا دليلا لاجراءات التشغيل المعيارية، أو كتابا مقدسا أو كتابا للألعاب. انك تبحث عن اناس يمكن ان يتبعوا شيئاً غير محدد من السحاب، اصعب في القبض عليه من الزئبق، وفي مثل وضوح صورة التقطت في سماء منتصف الليل. لا أحد يستطيع أن يرى حلمك الا من خلالك، وعندما تغيره قد لا يتعرف الاتباع عليه. ومع ذلك، ينبغي ان تثق فيهم لكي يقوموا بدورهم جيداً، ولتحقيق ذلك، ينبغي لك القيام بدورك جيداً، بالإبقاء على صورة حلمك واضحة ومرئية ومفهومة. ثم دعهم يقومون بعملهم، لكن راقب كيف يعملونه.