أجمل هدية أحسست بأنني قدمتها لأطفالي بمناسبة نجاحهم في الامتحانات هذا العام هي الحاقهم بدورة الكمبيوتر للأطفال في أحد المراكز الصيفية ليبدأوا باستخدام الجهاز الموجود في البيت وهو شيء لم أكن أحلم به من قبل. وكان ابني قد طلب منا مكافأته بعد أن سمع والده يشترط عليه أن ينجح في الامتحان حتى يشتري له هدية ولأن أولادي في سن صغيرة فإن مكافأتهم تكون عبارة عن ألعاب في معظم الأوقات وغالباً ما ترضيهم هذه الهدايا ويفرحون بها سواء كانت ألواناً أو دفاتر أو قصصاً وهناك مكافآت أخرى أشعر بأنها مناسبة لسن أطفالي كإهدائهم أدوات الزراعة البسيطة وعمل مشروع زراعة مساحة من الأرض في فناء المنزل حيث أن معرفة هوايات أولادك وما الذي يحبونه وكيف تنمين لديهم هذه الهواية شيء يشجع طفلك من جهة ويحبب إليه هذه الهواية. وفي حين يقبل الأطفال الصغار هداياهم التي تكون على هيئة ألعاب يفضل الأطفال الأكبر سنا المكافآت المادية ورغم أن هؤلاء الأطفال يختارون مكافآتهم إلا أنهم يحتاجون الى توجيه من الأهل فليس أخطر من أن يأخذ ابنك النقود ويدفعها ثمنا لأشياء تضره كما يفضل أن تكون هذه المكافأة حسب إمكانية الأهل المادية. عموماً فإن نهاية العام الدراسي هي بداية موسم المكافآت «المضبوطة» لكن هذا لا يعني التسيب وتعبير الأهالي عن فرحهم باجتياز أولادهم الامتحان بإهدائهم أشياء مثل أجهزة التليفونات النقالة والدراجات النارية الخطرة.